رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفاة كلوديت كولفين رائدة الحقوق المدنية الأمريكية عن عمر يناهز 86 عاما

وفاة كلوديت كولفين
وفاة كلوديت كولفين رائدة الحقوق المدنية الأمريكية

توفيت رائدة الحقوق المدنية كلوديت كولفين عن عمر يناهز الـ86 عامًا، وكانت كلوديت كولفين في الـ15 من عمرها، عندما رفضت التخلي عن مقعدها في حافلة مونتجمري المخصصة للبيض فقط عام 1955، وهذه الشجاعة ساهمت لاحقًا في إشعال فتيل النضال وكانت البداية لإنهاء الفصل العنصري بين البيض والسود في الحافلات، ومشاركتها كمدعية في قضية براودر ضد جايل، وهي قضية تاريخية في حقوق المدنية الأمريكية، أدت إلى إلغاء الفصل العنصري في الحافلات المدينة.

كلوديت كولفين: المرأة التي رفضت التخلي عن حافلتها ...
كلوديت كولفين رائدة الحقوق المدنية الأمريكية 

وفي ذلك التاريخ، اتصل سائق حافلة بالشرطة لكي يشتكي من أن فتاتين سوداوين كانتا تجلسان بالقرب من فتاتين بيضاوين، وفي ذلك انتهاك لقوانين الفصل العنصري، وفقًا لوكالة "أسوشيتد برس"، وتحركت إحدى الفتيات السوداوات إلى الخلف، فيما رفضت كلوديت كولفين التخلي عن المقعد لامرأة بيضاء، وتم إلقاء القبض عليها في 2 مارس 1955، قبل تسعة أشهر من اكتساب روزا باركس شهرة عالمية بسبب رفضها أيضًا التخلي عن مقعدها في حافلة مخصصة للبيض فقط.

Claudette Colvin Dead: Civil Rights Pioneer Was 86

سبب وفاة كلوديت كولفين

 

توفيت كلوديت كولفين صباح يوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026، لأسباب طبيعية، وذلك حسبما أكد متحدث باسم عائلتها لمجلة "PEOPLE".

وتُركت كولفين وراءها ابنها راندي، بالإضافة إلى شقيقاتها وأحفادها وأبناء أحفادها، فيما توفي ابنها الأكبر قبلها ريموند عام 1993.

US civil rights pioneer Claudette Colvin dead at 86 | Reuters

وبعد اعتقال كولفين، ازداد الاستياء بسبب معاملة السود في نظام حافلات المدينة، وكان اعتقال روزا باركس، الذي كان في الأول من ديسمبر عام ١٩٥٥، بمثابة الشرارة الأخيرة لمقاطعة حافلات مونتجمري التي استمرت عامًا كاملًا. 

وقال عمدة مونتجمري ستيفن ريد إن تصرف كولفين "ساعد في وضع الأساس القانوني والأخلاقي للحركة التي من شأنها أن تغير أمريكا" آنذاك.

وقد ساهمت هذه المقاطعة في تسليط الضوء على القس مارتن لوثر كينج جونيور على الصعيد الوطني، والتي تعتبر بداية حركة الحقوق المدنية الحديثة.

وأصبحت كولفين مدعيًا ​​رئيسيًا في الدعوى القضائية التاريخية التي حظرت الفصل العنصري في حافلات مونتجمري.

على الرغم من أن كلوديت كولفين لم تكن مشهورة مثل روزا باركس، ولكنها كانت هي الفتيل وشجاعتها لا يمكن تجاهلها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء