تصعيد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.. لميس الحديدي تعلق على الأوضاع
علقت الإعلامية لميس الحديدي، على تصاعد الأوضاع بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس يتزامن مع تظاهرات شعبية في إيران.
ولفتت الحديدي، إلى ارتفاع حدة التصريحات المتبادلة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقيادات إيران، ما يعكس توترًا في العلاقات بين البلدين.
التصريحات الأمريكية والتهديدات الموجهة لإيران
وأوضحت الحديدي، خلال برنامجها "الصورة" المذاع على قناة النهار، أن ترامب كتب عبر منصة "تروث سوشيال" دعوة للمتظاهرين الإيرانيين بالاستمرار في احتجاجاتهم، مع وعد بمساعدات قادمة إليهم، دون توضيح طبيعة هذه المساعدات.
وأضافت: أن هذه المساعدات قد تتضمن إعادة خدمات الإنترنت إلى إيران، خاصة بعد قطع طهران للإنترنت عن المتظاهرين في وقت سابق.
مجلس الأمن القومي الأمريكي وتوقعات بتدخل عسكري
كما أشارت الحديدي، إلى أن مجلس الأمن القومي الأمريكي عقد اجتماعًا صباحًا لمناقشة الأوضاع، وسط تكهنات إسرائيلية حول قرب تنفيذ عملية عسكرية أمريكية ضد إيران.
لكنها أكدت أن هذه التصريحات قد لا تعني بالضرورة تحركًا عسكريًا مباشرًا، بل قد تكون جزءًا من استراتيجية تهدف إلى تغيير سلوك النظام الإيراني.
الضغط الاقتصادي
وفي إطار التصعيد، أعلن الرئيس الأمريكي ترامب عزمه فرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على الدول والشركاء التجاريين لإيران، وأكدت الحديدي، أن هذه الخطوة تأتي في إطار الضغط الاقتصادي المتصاعد على طهران.
التفاوض لا تغيير النظام
وأكدت لميس الحديدي، على أن أغلب التوقعات تشير إلى أن ترامب لا يسعى إلى تغيير النظام الإيراني، بل يهدف إلى إجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات بشروط أفضل.
وقالت الحديدي، إن ترامب يسعى للسيطرة على نفط فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، بهدف خفض أسعار النفط إلى حوالي 53 دولارًا، مما يعزز من نفوذ الولايات المتحدة في السوق النفطية العالمية.