رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أشجار القمر تعود للحياة.. بذور الفضاء تنمو في مدارس أمريكا

أشجار القمر
أشجار القمر

 تعود تجربة أشجار القمر ضمن برنامج "أرتيمس"، حيث أرسلت وكالة “ناسا” بذورا في مهمة غير مأهولة عام 2022، وزرعت هذه البذور في 236 موقعا بالولايات المتحدة، لتُستخدم في المدارس لتعزيز الفضول العلمي لدى الطلاب.

وقالت أدريا غيليسباي، مدربة علوم في منطقة "جرينفيلد": “من خلال زيارة الطلاب للأشجار، نما اهتمامهم بالعناية بها، وزاد فضولهم لاستكشاف المجهول في الفضاء”.

تهدف “ناسا” إلى أن تبقى هذه الأشجار حية ومميزة، مع مشاركة الطلاب والجمهور في تتبع مواقعها، ليظل كل جزء منها شاهدًا حيًا على رحلة الإنسان نحو القمر.

 توزيع أشجار القمر وتكريم العلماء

تم توزيع أشجار أبولو 14 على مختلف الولايات الأمريكية، وكرمت بعض الدول بها، بما في ذلك البرازيل وسويسرا، وحتى الإمبراطور الياباني، وأرسل الرئيس الأمريكي جيرالد فورد برقيات تكريم جاء فيها:

“هذه الشجرة التي حملها رواد الفضاء خلال رحلتهم إلى القمر، هي رمز حي لإنجازات علمية وإنسانية رائعة، وتكريم مستحق لبرنامج فضائي وطني”.

ومع ذلك، فقد ضاعت العديد من الأشجار بسبب عدم وضع علامات مميزة لها، ما صعب تتبع مواقعها، وفي عام 1996 حصر عالم ناسا ديف ويليامز نحو 110 شجرات، توفي منها 30 شجرة، بينما ساعدت ابنة روسا لاحقًا في توزيع 12 شجرة من الجيل الثاني.

 أشجار القمر “التحديات بعد العودة”

بعد عودة الوحدة إلى الأرض، واجهت البذور مشكلة كبيرة، إذ انفجرت الأكياس أثناء إجراءات التعقيم، ما جعل العلماء يعتقدون أن صلاحيتها قد فقدت.

لكن المفاجأة جاءت عندما حاول ستان كروغمان من هيئة الغابات إنباتها في هيوستن، ونجح بالفعل بعض منها في النمو، وفي العام التالي نقلت البذور إلى مرافق في ميسيسيبي وكاليفورنيا، وتمكن الفريق من إنبات نحو 450 شتلة بنجاح.

 رحلة البذور إلى القمر

خلال المهمة، بقي ستيوارت روسا على متن وحدة القيادة Kitty Hawk، مصطحبا أكثر من 2000 بذرة، ضمن مشروع مشترك بين ناسا وهيئة الغابات الأمريكية بقيادة إد كليف.

تضمنت البذور أنواعا مختلفة مثل الصنوبر لوبلولي، القيقب، الغمام الحلو، خشب السرو الأحمر، وثوجا دوغلاس، ووضعت هذه البذور في أكياس بلاستيكية داخل وعاء معدني، لتدور حول القمر 34 مرة قبل العودة إلى الأرض، بهدف مقارنة نموها مع بذور لم تسافر إلى الفضاء.

  الجولف على القمر

في 5 فبراير 1971، شهدت رحلة أبولو 14 واحدة من أغرب لحظات التاريخ الفضائي، حين حاول رواد الفضاء إدغار ميتشل وألان شيبارد لعب الجولف على سطح القمر، لتكون جولتهما أقل ما توصف به بالـ"كوميدية" بين المهام العلمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء