من مصنع سيارات فورد.. ترامب يستغنى عن سلع كندا والمكسيك
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى السلع القادمة من كندا والمكسيك، وذلك في ظل احتمال انسحاب بلاده من اتفاقية التجارة الحرة مع الجارتين.
وقال «ترامب» في مؤتمر صحفي خلال زيارته لمصنع سيارات «فورد» بمدينة «ديترويت»: «أريد أن تزدهر كندا والمكسيك، لكن المشكلة تكمن في أننا لا نريد منتجاتهما، ولا نريد سيارات مصنوعة في كندا أو في المكسيك، ونحن نريد أن نصنعها هنا، وهذا ما يحدث بالفعل»، مشيرًا إلى أن الجميع ينقلون إنتاجهم إلى هنا، سواء من كندا، أو المكسيك، أو اليابان، أو ألمانيا، أو من أي مكان آخر في العالم.
وفي وقت سابق، صرح جاميسون جرير، الممثل التجاري الأمريكي، أن واشنطن قد تقوم بتعديل شروط اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك (USMCA) خلال مراجعتها الإلزامية في عام 2026، أو حتى الانسحاب منها إذا لزم الأمر.

تنص الاتفاقية، التي دخلت حيز التنفيذ عام 2020 وتستمر لمدة 16 عاما مع إمكانية التمديد، على إعفاء التجارة بين الدول الثلاث من الرسوم الجمركية على مجموعة واسعة من السلع، شريطة الالتزام بقواعد المنشأ والمعايير الأخرى المحددة.
ترامب يراقب القضية الإيرانية
وعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على الأوضاع التي تشهدها إيران في الأونة الأخيرة، قائلًا: «لا أعرف العدد الدقيق للقتلى جراء الاضطرابات الإيرانية، لكن كل ما أقوله هو أن العدد لا يزال مرتفعاً للغاية الأن».
كما وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحفي في مدينة «ديترويت» رسالة للرعايا الأمريكيين المتواجدين في إيران، قائلًا: إنها «إنها فكرة جيدة للأمريكيين أن يغادروا إيران فورًا»، وردًا على سؤال بشأن حديثه عن مساعدة في الطريق إلى طهران، قال: «ستكتشفون ذلك».
وقال الرئيس الأمريكي في بيان رسمي: «لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين»، مضيفًا: «استمروا في الاحتجاج أيها الوطنيون الإيرانيون وسيطروا على مؤسساتكم واحفظوا أسماء القتلى والمعتدين»، مشيرًا إلى أن المساعدة في الطريق واجلعوا إيران عظيمة مجددًا.
وفي سياق أخر، اعتزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكشف عن مرشحه لمنصب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الجديد خلال الأسابيع المقبلة، معربًا عن أمله في أن يغادر الرئيس الحالي للمجلس منصبه قريبًا، وفيما يخص الاتفاقية التجارية بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، قال: «غير قلقان بشأن مستقبلها على الرغم من اقتراب موعد انتهاء صلاحيتها».