رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الرئيس الأمريكي الـ47 هل يطيح بالنظام الإيراني الحاكم منذ 47 عامًا

خامنئي وترامب
خامنئي وترامب

في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران، وسقوط أكثر من 12 ألف قتيل وفقا لـ وسائل إعلام أمريكية، وتأجيج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لهذه الاحتجاجات، وتوعده النظام الإيراني بضربة قوية، وما يقوله المسؤولين الأوروبيين بأن النظام الإيراني اقترب من السقوط، نجد مفارقة غريبة وهي أن ترامب هو الرئيس الـ 47 لأمريكا، وأيضا حكم آية الله الخميني مؤسس الجمهورية الإسلامية في إيران يكمل عامه الـ 47 هذا العام منذ أن جاء على رأس السلطة السياسية والدينية عام 1979، فهل يفعلها ترامب!؟

تصاعد الاحتجاجات في إيران وارتفاع عدد القتلى

تستحوذ الأحداث في إيران وتصاعد المظاهرات وأعمال القتل، على اهتمام عربي وإقليمي وعالمي واسع، خاصة أن إيران تعتبر من الدول الإقليمية لكنها عنصر مهم في المعادلة السياسية والعسكرية الدولية، خاصة أن إيران تسعى جاهدة لإنتاج السلاح النووي وتخصيب اليورانيوم، الأمر الذي لا تقبله أمريكا وأوروبا وإسرائيل، على الرغم من امتلاكهم للسلاح النووي منذ عقود.

 

وتتجه معظم النقاشات حتى على وسائل التواصل الاجتماعي، بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيوجه عدة ضربات استراتيجية للنظام، خاصة أنها طالب المتظاهرون الإيرانيون بالاستمرار في الاحتجاج والسيطرة على مؤسسات الدولة، كما طالب ترامب رعاياه في إيران بالمغادرة فورا.

 

يقول ناصر الدويلة وهو برلماني كويتي سابق، عبر حسابه على إكس "يبدو أن العد التنازلي لضرب ايران قد بدأ و من الممكن ان يبدأ القصف خلال ٧٢ ساعه من الان و ترامب يبشر الشعب الايراني ان المساعدة في الطريق و ايران تهدد برد غير مسبوق و نحن بانتظار ما سيحدث لكننا بكل تأكيد لن نفرح بإلحاق الاذى بايران رغم إدانتنا لكل أعمالها ضد الشعوب العربيه في السابق و ليس من مصلحة ايران تهديد دول الخليج اليوم"

فيما يقول محمد جانبكلي وهو صحفي تركي، عبر حسابه على إكس، "برأيي اسرائيل تملك بنك اهداف واسع في إيرا..  في حال سقط النظام الإيراني..  ستشن اسرائيل حملة قصف واسعه لم يسبق لها مثل على إيران.. الهدف تدمير كل قدرات إيران الدفاعيه والهجوميه.. وبناء إيران لقدراتها مجددا...أمرا في غاية الصعوبة".

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن اليوم الثلاثاء، إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين مع استمرار حملة القمع ضد المتظاهرين، مُشيرًا إلى أن نافذة الدبلوماسية التي كان يراها مُتاحة قبل أيام قد أُغلقت.

 

وفي رسالة نشرها على منصته "تروث سوشيال"، حثّ ترامب المتظاهرين على مواصلة الاحتجاجات، وقال: "المساعدة في الطريق".

وكتب ترامب: "أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج - سيطروا على مؤسساتكم!!!"

 

وتابع: "احفظوا أسماء القتلة والمعتدين. سيدفعون ثمنًا باهظًا. لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل العبثي للمتظاهرين. المساعدة في الطريق".

 

واختتم رسالته بعبارة على غرار شعار "ماغا" (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا)، قائلا: "لنجعل إيران عظيمة مجددا".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء