رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بالتزامن مع ذكرى رحيلها.. صورة نادرة لـ مديحة كامل في مرحلة الطفولة

مديحة كامل
مديحة كامل

بالتزامن مع ذكرى رحيلها تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة نادرة للفنانة مديحة كامل في مرحلة الطفولة أثارت جدلاً واسعاً بين الجمهور.

وتفاعل الجمهور مع الصورة المتداولة للفنانة مديحة كامل، مشيدين بملامحها البريئة وجمالها الأخاذ.

محمد شوقي يحيي ذكرى رحيل مديحة كامل

جدير بالذكر أن المؤرخ الفني محمد شوقي قال عن مديحة كامل  لم تكن مجرد نجمة فاتنة تركت بصمة قوية في السينما المصرية، بل كانت إنسانة تحمل في قلبها الكثير من الرحمة والطيبة، وعلى الرغم من انشغالها في عالم الأضواء، لم تنسَ أبدًا إنسانيتها، وكانت دومًا حاضرة لمساعدة من حولها.

من المواقف التي ذكرها شوقي أنها كانت تحرص على تقديم يد العون لزملائها من خلف الكاميرات، خصوصًا العاملين البسطاء من فنيين وعمال، فكانت تشتهر بكرمها معهم، إذ تحرص على مساعدتهم ماديًا ومعنويًا دون أن تجعل الأمر يبدو كمنة، بل كواجب طبيعي.

خلال سنوات مرضها الطويلة قبل رحيلها، ورغم معاناتها الشديدة مع السرطان، كانت مثال الصبر والإيمان، إذ لم تفقد ابتسامتها ولم تبخل بالدعاء لكل من حولها، حتى من يزورها في المستشفى كان يخرج أكثر قوة وأملًا بسبب كلماتها.

أما الجانب الإنساني الأبرز في حياتها، فكان بعد قرار اعتزالها الفن وارتدائها الحجاب، خصصت جزءًا كبيرًا من وقتها للأعمال الخيرية، خاصة رعاية الأيتام ومساعدة الأسر المحتاجة، بعيدًا عن الكاميرات والصخب الإعلامي، لقد أرادت أن تكون حياتها الأخيرة رسالة إنسانية بقدر ما كانت حياتها الفنية رسالة إبداعية.

واختتم محمد شوقي تصريحه قائلًا: "سيرة مديحة كامل تكشف لنا أن النجمة الحقيقية لا يسطع بريقها فقط على الشاشة، بل في مواقف الرحمة التي تتركها في قلوب الناس، وهو ما جعلها باقية في الذاكرة كفنانة كبيرة وإنسانة أرقى".

تفاصيل اعتزال مديحة كامل

وكشف مخرج فيلم مديحة كامل الأخير "بوابة إبليس" عن تفاصيل اعتزال مديحة كامل، خلال لقائه ببرنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا"، قائلًا: "فيلم (بوابة إبليس) كان الفيلم التالت ليا مع مديحة.. وتقريبا واحنا في نص الفليم كلمتني وقالتلي مش هكمل.. وكنت فاكرها بتهزر.. روحتلها البيت وقالتلي ( أنا مش هكمل الفيلم أنا هعتزل)".

واستكمل: "سألتها عن سبب الاعتزال، وقالتلي من غير ما أقول أسباب.. حاولت معاها وقولتلها هسيبك أسبوع أو 10 أيام تفكري، قالتلي أنا مش هكمل والموضع انتهى".

واختتم المخرج حديثه، قائلًا: "روحت لمنتج الفيلم إبراهيم شوقي.. قالي طيب أنت شايف إيه، قولتله سيبني أفكر.. وبالفعل بعد شهرين روحتله وقولتله أنا هكملك الفليم، وكملت الفيلم بدون مديحة كامل، واستعنت بدوبليرة بعد ما استأذنتها، وقالتلي حقك.. والفليم كسر الدنيا وقتها في السينمات".

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء