إبراهيم عيسى بعد شائعة وفاته: «حصلت مرتين قبل كده»
بعد أقل من 24 ساعة من انتشار شائعة وفاة الإعلامي إبراهيم عيسى، نشر الكاتب والإعلامي عادل حمودة صورة تجمعه مع إبراهيم عيسى، مؤكدا أن الأخير يصور حاليا حلقات جديدة من “بودكاست عادل حمودة” – الجزء الثاني.
الشائعة تثير الذعر بين المتابعين
خلال الساعات الماضية، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي ما يفيد بوفاة إبراهيم عيسى، ما أثار حالة من القلق والذعر بين متابعيه ومحبيه.
تعليق عادل حمودة
وعلق عادل حمودة على الصورة عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك” قائلاً: “بعد أقل من 24 ساعة من الشائعة المؤسفة عن إبراهيم عيسى هو الآن يصور مع عادل حمودة الحلقات الجديدة من بودكاست عادل حمودة الجزء الثاني”.

دعم متابعي إبراهيم عيسى
تفاعل الجمهور بشكل كبير مع الصورة والمنشور، معربين عن سعادتهم وارتياحهم لعدم صحة الإشاعة، ومن أبرز التعليقات:
يوسف بهيج: “ربنا يمتعه بالصحة والعافية، أسعد خبر قريته النهارده”.
تعليق آخر: “إبراهيم عيسى قامة فكرية”.
إبراهيم عيسى يرد على الشائعات
أعاد إبراهيم عيسى نشر منشور عادل حمودة على حسابه الرسمي على “فيسبوك”، مؤكدا أنه بصحة جيدة ويواصل عمله الإعلامي والفكري، وذلك في خطوة لطمأنة متابعيه ونفي كل ما أثير عن وفاته.
قال الإعلامي إبراهيم عيسى في مقطع فيديو إنه فوجئ تماما بشائعة وفاته، مؤكدا أنه كان جالسا في منزله “في أمان الله” حين بدأت الاتصالات تنهال عليه من كل مكان للاطمئنان عليه، متسائلين إن كان لا يزال على قيد الحياة أم لا.
وأضاف ساخرًا: «إزاي أموت من غير ما حد من بيتي يعرف؟ حتى أخويا، وهو صحفي كبير وساكن في آخر الشارع، اتصل يسأل إيه اللي حصل، قلت له: معقولة أموت ومحدش يكلمك؟».
وأشار عيسى إلى أنه ممتن للغاية لحالة القلق والاهتمام التي تلقاها من أصدقائه ومحبيه، مؤكدا أن هذا التعاطف أسعده كثيرًا، لكنه في الوقت نفسه كشف غرابة ما تم تداوله، خاصة الادعاء بأنه توفي في حادث مروري، قائلا: «أنا لم أخرج من بيتي منذ نحو عشرة أيام إلا لصلاة الجمعة في مسجد يبعد 15 مترا، ولم أركب سيارتي أصلًا».
وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تطاله فيها مثل هذه الشائعات، لافتًا إلى أنه “توفي” من قبل في أخبار زائفة أخرى، مرة على فراش المرض وأخرى في العناية المركزة، مستخدمين صورًا قديمة له من أحد الأعمال الدرامية، وأضاف أن ما يحدث هو جزء من حملات كراهية منظمة، اتخذت هذه المرة شكلًا أكثر قسوة.
وربط إبراهيم عيسى بين الشائعة الأخيرة والجدل الدائر حول فيلم “الملحد”، معتبرا أن البعض يحاول تصوير الأمر وكأنه “انتقام إلهي”، وقال ساخرًا: «كأن الموت عقوبة، وكأن من يموت في حادث طريق إنسان شرير أو مستحق للعقاب».
وشدد عيسى على أن الموت ليس عقوبة على الإطلاق، مؤكدًا: «كلنا هنموت، والموت حق، لكنه قدر يحدده الله وحده، لا يحدده شخص غاضب أو حملة كراهية».
وانتقد ما وصفه بـ“العقل الغليظ والقلب القاسي” الذي يتعامل مع الموت بهذا الشكل.
وفي ختام حديثه، دعا إلى التروي حتى في الكراهية، قائلًا: «خفف كراهيتك شوية، فهذه أمور يحاسب عليها الإنسان»، مؤكدًا أنه غير منزعج من الشتائم واللعنات، بل يرى أنها تعكس إفلاس أصحابها، مختتمًا بقوله: «أنا باقٍ، والموت ليس عقوبة، وسنموت جميعًا في الوقت الذي يقدره الله».

