لقمع الاحتجاجات.. إيران تستعد لتنفيذ حكم إعدام بحق متظاهر في كرج
تتواصل الاحتجاجات الشعبية في إيران لليوم السابع عشر على التوالي، وسط تصعيد أمني واسع من قبل السلطات، التي تواجه المتظاهرين باستخدام القوة، في وقت تتزايد فيه التحذيرات الحقوقية من اتساع دائرة القمع.
تقارير حقوقية تحذّر من إعدام وشيك
كشفت تقارير حقوقية عن نية السلطات الإيرانية تنفيذ حكم الإعدام بحق أحد المشاركين في الاحتجاجات بمدينة كرج، دون إخضاعه لمحاكمة عادلة، ما أثار موجة قلق واسعة في الأوساط الحقوقية.
من هو عرفان سلطاني؟
أفاد موقع «صوت المعتقلين الكرد والإيرانيين» بأن المتظاهر عرفان سلطاني، البالغ من العمر 26 عامًا، من سكان منطقة فرديس في كرج، يواجه حكم الإعدام، ومن المقرر تنفيذ الحكم بحقه يوم غد.
وذكر الموقع أن سلطاني شارك في الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام الإيراني قبل اعتقاله بشكل تعسفي.
اعتقال دون مسوغ قانوني
وأوضح التقرير أن القوات الأمنية الإيرانية قامت، في 9 يناير الجاري، باعتقال عرفان سلطاني من منزله دون إبراز أي مذكرة قانونية، كما لم يُعرض لاحقًا على محكمة علنية، ولم يخضع لإجراءات قضائية عادلة.
حرمان العائلة من حق الاعتراض
وأشار التقرير إلى أن عائلة سلطاني أُبلغت بقرار الإعدام دون منحها فرصة قانونية للطعن أو الاعتراض، ما يعد انتهاكًا واضحًا للمعايير القانونية والإنسانية، في ظل استمرار الاحتجاجات واتساع رقعة القمع في البلاد.
أكدت روسيا رفضها التام لأي محاولات ابتزاز شركاء إيران الاقتصاديين عبر فرض رسوم جمركية أو عقوبات تجارية من جانب الولايات المتحدة، معتبرة أن هذه السياسات لا تتماشى مع الأعراف الدولية وتضر بالاستقرار الاقتصادي الإقليمي.
موقف موسكو من التهديدات الأمريكية
وفي سياق متصل، اعتبرت روسيا أن تهديدات واشنطن بشن ضربات عسكرية ضد إيران هي خطوات غير مقبولة، وأنها تزيد من التوترات في منطقة الشرق الأوسط وتفاقم المخاطر على التجارة الدولية وسلاسل الإمداد.
التأثير على الشركاء الإقليميين
تأتي تصريحات موسكو، بعد إعلان الرئيس الأمريكي فرض رسوم جمركية على الدول التي تتعامل تجارياً مع إيران، ما يهدد شركاء طهران الاقتصاديين، ومن بينهم الإمارات، العراق، وعُمان، وقد يؤدي إلى إعادة تشكيل حركة التجارة الإقليمية وإحداث ضغوط على اقتصادات هذه الدول.
الدعوة للحوار والحلول السلمية
شددت روسيا على ضرورة حل النزاعات الاقتصادية والسياسية عبر الحوار والمفاوضات، بعيدًا عن أساليب الضغط والتهديد، مؤكدة أن التعاون الإقليمي والدولي هو السبيل الوحيد للحفاظ على الاستقرار الاقتصادي والأمن الإقليمي.