رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

لمعالجة آثار الحرب.. الخرطوم تضع آلية جديدة لحل مشكلة المدارس

الخرطوم
الخرطوم

أكد والي ولاية الخرطوم، أحمد عثمان حمزة، أن التعليم الخاص يشكل شريكًا أساسيًا في مسيرة التعليم عبر الحقب التاريخية، ويعمل وفق القوانين واللوائح المنظمة له،  وأوضح أن سلامة العملية التعليمية وأمنها تمثل أولوية قصوى لحكومة الولاية.

معالجة أوضاع الطلاب المتأثرين بقرارات الإيقاف

أكد والي الخرطوم ضرورة وضع آلية عاجلة وفاعلة لمعالجة أوضاع الطلاب المسجلين في المدارس الخاصة التي شملها قرار الإيقاف، من خلال توفيق أوضاعهم أو نقلهم إلى مدارس أخرى معتمدة، لضمان عدم تعرضهم لأي ضرر.

 

الاحتفال بحصاد العام الدراسي للتعليم الخاص

جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم بالخرطوم احتفال حصاد العام الدراسي 2024 – 2025 للتعليم الخاص، بحضورالدكتور قريب الله محمد أحمد، مدير عام وزارة التربية والتعليم، والدكتور عمار زكريا، مدير الإدارة العامة للتعليم الخاص، ورئيس المقاومة الشعبية اللواء ركن معاش إسحق عبدالله، ومديري الإدارات العامة والمتخصصة بالوزارة والمحليات، واتحاد أصحاب المدارس الخاصة

نُظم الاحتفال بقاعة الوزارة ببحري في الخرطوم، وتم خلاله تكريم المحليات الأوائل في التميز الإداري على مستوى مرحلتي الابتدائي والمتوسط، حيث أحرزت محلية كرري المرتبة الأولى في المرحلتين، فيما حصلت محلية أم درمان على المركز الأول في المرحلة الثانوية. كما تم تكريم المدارس المساهمة في المسؤولية المجتمعية مثل مدارس المهندسين والقبس ومدارس الكودة لدعمها الطلاب بشكل غير محدود.

 

دعم كامل لوزارة التربية والتعليم

جدد الوالي دعمه الكامل للوزارة، وتعهد بتمكينها من القيام بدورها على الوجه الأمثل، وسد النقص ومعالجة التحديات، وتحسين البيئة المدرسية، بما يسهم في توفير مناخ تعليمي آمن ومحفز للطلاب والمعلمين.

 

التنافس الإيجابي بين التعليم الحكومي والخاص

أشاد حمزة بالتنافس الإيجابي بين التعليم الحكومي والخاص في المجالات الأكاديمية والمناشط، مشيرًا إلى المشاركة الكبيرة للتعليم الخاص في منافسات الدورة المدرسية.

وأكد وزير الإعلام السوداني، خالد الإعيسر، أن استعادة الآثار السودانية المنهوبة تمثل انتصاراً جديداً للهوية الوطنية، ودليلاً عملياً على قدرة الدولة ومؤسساتها على حماية تاريخ السودان وصون ذاكرتها الحضارية، حتى في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

شهدت مدينة بورتسودان اليوم الثلاثاء، الفعالية الرسمية التي نظمتها وزارة الثقافة والإعلام والسياحة للإعلان عن استعادة (570) قطعة من الآثار السودانية التي نُهبت خلال فترة الحرب التي أشعلتها الميليشيا المتمردة، وذلك في إطار الجهود الوطنية الرامية إلى حماية التراث الثقافي وصون الذاكرة التاريخية للبلاد.

وقال الإعيسر: “نلتقي اليوم أمام الشعب السوداني العظيم للإعلان عن استعادة عدد من القطع الأثرية المهمة، في عمل وطني تم بفضل التنسيق المحكم والعمل المهني المشترك بين مؤسسات الدولة وأجهزتها المختصة.”

وأوضح وزير الإعلام، أن عرض نماذج من القطع المستعادة لا يأتي في إطار الاحتفال فحسب، بل يمثل فعلاً معرفياً وأخلاقياً وسيادياً يؤكد أن حماية الهوية الوطنية لا تقل أهمية عن أي معركة تخاض بالسلاح، بل تعد خط الدفاع الأول عن وجدان الأمة وتاريخها.

ووجه الإعيسر، نداءً إلى السودانيين والسودانيات، ممن يمتلكون قطعاً أثرية أو معلومات عن أماكن وجود آثار سودانية، داعياً إلى المبادرة بالإبلاغ وتسليمها للجهات المختصة، مؤكداً أن الدولة تنظر إلى ذلك بوصفه عملاً وطنياً نبيلاً يسهم في حماية تاريخ السودان كحق مشترك للأجيال.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء