رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب يصعد 4% عالميًا خلال أسبوع مع ترقب خفض الفائدة الأمريكية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت أسعار الذهب ارتفاعًا قياسيًا خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، مدعومة بالبيانات الأخيرة للتضخم الأميركي، والتي عززت الرهانات على احتمال خفض أسعار الفائدة خلال 2026، وسط استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي عالميًا، مما دفع المستثمرين نحو أصول الملاذ الآمن.

 

صعود قياسي في الأسعار

 

سجل الذهب في المعاملات الفورية ارتفاعًا نسبته 0.8% ليصل إلى 4631.19 دولار للأونصة، بعد أن لامس مستوى قياسي سابق بلغ 4634.33 دولار خلال الجلسة. وفي الوقت نفسه، ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.6% لتسجل 4641.30 دولار للأونصة، ما يعكس استمرار الطلب على المعدن النفيس كأداة تحوطية ضد المخاطر الاقتصادية.

 

التضخم الأمريكي يرفع رهانات الفائدة

 

تُظهر بيانات التضخم الأخيرة في الولايات المتحدة تراجعًا طفيفًا في بعض المؤشرات الأساسية، مما أعاد تسليط الضوء على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي ورفع توقعات الأسواق بشأن إمكانية خفض الفائدة لاحقًا خلال العام. ويؤكد المحللون أن هذه البيانات، إلى جانب المخاوف الجيوسياسية، ساهمت في تعزيز الطلب على الذهب، خاصة من قبل المستثمرين المؤسسيين وصناديق التحوط وصناديق الاستثمار المتداولة.

 

الذهب كملاذ آمن

 

يظل الذهب خيار المستثمرين في فترات عدم اليقين، سواء بسبب التوترات الجيوسياسية أو المخاطر الاقتصادية العالمية، كما ساهمت التقلبات في أسواق العملات والأسهم في زيادة الإقبال على المعدن النفيس. وتشير التحليلات إلى أن استمرار هذه الضغوط قد يدعم استمرار الاتجاه الصعودي للذهب على المدى القصير، مع احتمالات وصول الأسعار إلى مستويات قياسية جديدة في حال تصاعدت المخاطر.

 

توقعات الأسواق

يستمر محللو الأسواق في متابعة المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، بما في ذلك بيانات التضخم وقرارات الفائدة الأميركية، حيث من المتوقع أن يكون الذهب أداة رئيسية للتحوط ضد المخاطر المالية خلال الأشهر القادمة. ويُتوقع أن يظل نطاق تداول الذهب العالمي بين 4600 و4700 دولار للأونصة إذا استمرت حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء