رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الاتحاد الأوروبي يعلق على احتجاجات إيران: سنعمل بجهد على إسقاط النظام

الممثلة العليا للاتحاد
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي

قالت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، إنها لا تستطيع الجزم بما إذا كان النظام في إيران سيسقط أم لا؛ لكنها أكدت في الوقت نفسه أن الاتحاد الأوروبي سيبذل أقصى ما لديه من جهود من أجل تحقيق ذلك.

وأضافت «كالاس» خلال تصريحات بمؤتمر صحفي في برلين: أن «مصير النظام في هذه المرحلة لا يزال غير واضح، سواء من حيث بقائه أو سقوطه»، مشيرة إلى أن الاحتجاجات الجارية واسعة النطاق وتشارك فيها أعداد كبيرة من المواطنين. 

وتابعت «كالاس»، أن السلطات تتعامل مع هذه الاحتجاجات في إيران بقمع شديد، معتبرة أن الهدف من ذلك هو نشر الخوف داخل المجتمع، وهو أسلوب معروف تلجأ إليه مثل هذه الأنظمة، موضحة أن سقوط أي نظام لا يتحقق بمجرد الاحتجاجات وحدها.

كما أكدت «كالاس»، أن التجارب التاريخية تظهر أهمية وجود بدائل قوية وقادرة على ملء الفراغ. ولهذا السبب يشدد الاتحاد الأوروبي على أن يركز على دعم المجتمع المدني قدر الإمكان، معتبرة أن هذا هو الدور الذي يستطيع الاتحاد القيام به في الوقت الحالي.

الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي
الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي

ترامب يعلق على احتجاجات إيران 

يذكر أن، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد علق منذ قليل، على الاحتجاجات التي تشهدها إيران في الأونة الأخيرة، اليوم الثلاثاء، قائلًا: «لقد ألغيت جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين لحين توقف قتل المحتجين». 

وأضاف «ترامب» في بيان رسمي: «استمروا في الاحتجاج أيها الوطنيون الإيرانيون وسيطروا على مؤسساتكم واحفظوا أسماء القتلى والمعتدين»، مشيرًا إلى أن المساعدة في الطريق واجلعوا إيران عظيمة مجددًا.

احتجاجات إيران 

وشهدت إيران منذ يوم الخميس الماضي الموافق 8 يناير 2026، تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاحتجاجات عقب دعوة «بهلوي»، حيث انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر مظاهرات واسعة في عدد من المناطق، وفي اليوم نفسه، تم تسجيل انقطاع في خدمة الإنترنت داخل البلاد.

وانطلقت احتجاجات إيران في أواخر ديسمبر 2025، نتيجة التراجع الحاد في قيمة العملة المحلية، الريال الإيراني، وأكدت سلطات إيران، حين ذاك أنها تعترف بحق المواطنين في التعبير عن احتجاجهم؛ لكنها في المقابل شددت على ضرورة التمييز بين الاحتجاج السلمي وأعمال الفوضى والاضطرابات؛ إذ انطلقت الاحتجاجات داخل إيران في أواخر ديسمبر 2025، على خلفية التراجع الحاد في قيمة العملة الوطنية «الريال» الإيراني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء