رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

واشنطن تفعل قرار تصنيف فروع الإخوان منظمات إرهابية

ترامب
ترامب

بدأت الولايات المتحدة رسميًا تطبيق قرار تصنيف فروع جماعة الإخوان في عدد من الدول، من بينها مصر ولبنان والأردن، كمنظمات إرهابية، في خطوة وصفت بأنها تحول لافت في السياسة الأمريكية تجاه الجماعة وأنشطتها العابرة للحدود.

وفي هذا السياق، أوضح رامي جبر، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» ، من واشنطن، أن القرار يعود إلى أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أسابيع، إلا أن اليوم يشهد دخوله حيز التنفيذ الفعلي، بما يترتب عليه من إجراءات قانونية وأمنية واسعة.

 

 

خلفيات القرار التنفيذي

 

وأشار ، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية»،  إلى أن القرار جاء بعد عمل مؤسسي استمر قرابة شهرين، بمشاركة وزارتي الخارجية والخزانة الأمريكيتين، حيث تم إعداد قوائم تفصيلية بالمنظمات التي تعد فروعًا أو أذرعًا لجماعة الإخوان في عدد من الدول.

وأضاف: أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت رفعا هذه القوائم إلى الرئيس ترامب، الذي ناقشها مع فريقه للأمن القومي، قبل اعتمادها رسميًا ضمن إطار قانوني يتيح تنفيذها دون عوائق.

 

حراك تشريعي أمريكي داعم

 

وأوضح مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن هذا القرار لم يكن معزولًا عن حراك سياسي وتشريعي أوسع داخل الولايات المتحدة، حيث شهد الكونجرس خلال الفترة الماضية طرح عدة مشروعات قوانين تهدف إلى تصنيف جماعة الإخوان منظمة إرهابية.

وأشار المراسل، إلى أن السيناتور الجمهوري المحافظ تيد كروز كان من أبرز الداعمين لهذا التوجه، إذ قاد مبادرات مبكرة داخل مجلس الشيوخ تطالب باتخاذ موقف حاسم من الجماعة، معتبرًا إياها تهديدًا للأمن القومي الأمريكي وحلفائه.

 

تجفيف منابع التمويل

 

وأكد مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن أخطر ما في القرار الجديد هو ما يترتب عليه من إجراءات عملية، وعلى رأسها تجفيف مصادر التمويل التي تعتمد عليها الجماعة وفروعها المختلفة، وفقًا لما ورد في بيان إدارة ترامب.

وأوضح مراسل القناة، أن القرار يمنح السلطات الأمريكية صلاحيات واسعة لتتبع الأنشطة المالية المرتبطة بالجماعة، ومراقبة الجمعيات والمؤسسات التي تعمل تحت مظلتها، إضافة إلى تتبع التحويلات المالية من وإلى الولايات المتحدة، وتوقيف الأشخاص المنتمين إليها إذا استدعى الأمر.

 

أبعاد أمنية وقانونية

 

وأشار المراسل، إلى أن تطبيق القرار يعزز من قدرة الأجهزة الأمريكية على ملاحقة الشبكات المرتبطة بالإخوان، سواء على المستوى المالي أو التنظيمي، بما يشمل فرض عقوبات، وتجميد أصول، ومنع أي تعاملات مالية مباشرة أو غير مباشرة.

وأضاف: أن هذه الخطوة تعد رسالة سياسية واضحة بأن واشنطن تتجه إلى تشديد الرقابة على الجماعات المصنفة متطرفة، وعدم الاكتفاء بالمواقف الرمزية أو التصريحات السياسية.

 

تفاعل إعلامي أمريكي واسع

 

ولفت  مراسل «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الصحافة الأمريكية، خاصة وسائل الإعلام المحسوبة على التيار اليميني المؤيد للرئيس ترامب، أولت القرار اهتمامًا واسعًا، وأفردت له مساحات تحليلية كبيرة حتى قبل بدء تطبيقه.

 

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء