رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عصام خليل: تصنيف واشنطن لـ«الإخوان» إرهابية تصحيح لمسار دولي مرتبك

الدكتور عصام خليل،
الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار

أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن القرارات الأخيرة للإدارة الأمريكية بتصنيف أفرع تنظيم الإخوان في مصر والأردن ولبنان ككيانات إرهابية، تمثل منعطفاً استراتيجياً في التعاطي الدولي مع الإسلام السياسي المسلح، ووصفها بأنها "إدراك متأخر" لخطورة ما أسماه بـ "إرهاب الوكالة".

ثمرة الصمود المصري

وثمّن خليل، في بيان صحفي، الموقف الثابت للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكداً أن مصر كانت السباقة عالمياً في التحذير من أجندة هذا التنظيم. 

وأوضح أن هذه القرارات الدولية المتلاحقة هي نتاج لصمود الدولة المصرية وعزيمة قيادتها التي خاضت معركة ضد الإرهاب نيابة عن العالم أجمع، مشدداً على أن الرؤية المصرية أثبتت دقتها حين أكدت أن الإرهاب كيان واحد مهما تعددت أقنعته.

سقوط "وهم الاعتدال"

وأشار رئيس حزب المصريين الأحرار إلى أن الإجراءات الأمريكية تسقط نهائياً "وهم الفصل" بين أفرع التنظيم، وتضع حداً لمحاولات تسويق ما كان يسمى بـ "الفرع المعتدل". وأضاف أن الارتباط الوثيق بين هذه الكيانات والتنظيمات المسلحة يبرهن على أن البنية التنظيمية واحدة، تتبادل الأدوار والخطاب لخدمة أهدافها المتطرفة، وهو ما يمثل اعترافاً دولياً بسلامة الموقف المصري الاستباقي منذ عام 2013.

تجفيف المنابع ومواجهة الداعمين

ولفت النائب عصام خليل إلى أن هذه القرارات ستفرض واقعاً جديداً على القوى الإقليمية التي وفرت سابقاً مظلات دعم لتلك الكيانات، مؤكداً أن زمن "الاحتماء بالشعارات" قد انتهى. وأوضح أن العقوبات الاقتصادية والقيود المالية المترتبة على هذا التصنيف ستكون أداة فعالة لتجفيف منابع التمويل التي استترت لسنوات خلف عباءة العمل الخيري والسياسي.

نحو تعاون دولي شامل

وأعرب خليل عن أمله في أن تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة أكثر جدية في التعاون الدولي، بحيث لا تقتصر على ملاحقة الأفراد فحسب، بل تمتد لمواجهة الفكر المتطرف الذي يشرعن العنف. 

وشدد على أن "الدولة الوطنية القوية" هي الضمانة الوحيدة للاستقرار، مؤكداً أن أي كيان يعمل خارج إطار القانون هو كيان فاقد لمبررات الوجود.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء