رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الاتصالات: التكنولوجيا سلاح ذو حدين وتأهيل الشباب هو خط الدفاع الأول

عمرو طلعت
عمرو طلعت

أكد الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن الدولة تتعامل مع التكنولوجيا باعتبارها فرصة كبرى للتنمية وفي الوقت نفسه تحديًا يتطلب الوعي والاستعداد، مشدداً على أن الاستثمار الحقيقي يكمن في إعداد الشباب وتأهيلهم بالمهارات الرقمية الحديثة، بما يضمن قدرتهم على مواكبة المتغيرات المتسارعة في سوق العمل المحلي والعالمي.

وأوضح الوزير، خلال لقائه عبر قناة «الحياة»، أن بناء الإنسان الرقمي أصبح أولوية وطنية، خاصة في ظل التحول الرقمي الشامل الذي تشهده مختلف قطاعات الدولة، مؤكدًا أن التدريب المستمر هو الوسيلة الأهم لتحصين الشباب من مخاطر سوء استخدام التكنولوجيا.

 

 

 تدريب مجاني ورؤية استراتيجية

 

وأشار الدكتور عمرو طلعت، إلى أن مبادرة «الرواد الرقميون» تعد إحدى الركائز الأساسية في استراتيجية وزارة الاتصالات لتنمية الكفاءات الرقمية، موضحًا أنها مبادرة مجانية بالكامل وتستهدف إعداد كوادر مؤهلة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.

وأضاف: أن المبادرة تعتمد على آليات تقييم دقيقة، حيث يتم عقد اختبارات أسبوعية لقياس مدى استيعاب المتدربين، بما يضمن تحقيق أعلى مستوى من الكفاءة وجودة المخرجات التدريبية، وربط التدريب بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

 

التكنولوجيا بين الفرص والمخاطر

 

وأكد وزير الاتصالات،  أن التكنولوجيا ليست شرًا مطلقًا ولا خيرًا مطلقًا، بل هي أداة يمكن أن تكون فرصة عظيمة أو تهديدًا حقيقيًا، حسب طريقة استخدامها، وعلينا تحصين شبابنا بالعلم والوعي الجيد، حتى يتمكنوا من استثمار التكنولوجيا لصالحهم ولصالح الوطن.

وشدد  الدكتور عمرو طلعت، على أن رفع الوعي الرقمي لا يقل أهمية عن التدريب الفني، لأن الاستخدام غير الواعي للتكنولوجيا قد يؤدي إلى مخاطر فكرية ومهنية، بينما الاستخدام الصحيح يفتح آفاقًا واسعة للابتكار والعمل الحر وريادة الأعمال.

 

تنوع المسارات التعليمية داخل المبادرة

 

وكشف الدكتور عمرو طلعت، عن تنوع الشرائح المستفيدة من مبادرة الرواد الرقميون، حيث تضم المبادرة طلاب دراسات عليا، من بينهم أكثر من 150 طالبًا وطالبة في مرحلة الماجستير، يتم إعدادهم أكاديميًا وتقنيًا وفق أحدث النظم العالمية.

وأشار الوزير، كذلك إلى وجود مسار مهني يضم نحو 500 متدرب، يخضعون لبرنامج تدريبي مكثف يمتد لمدة 9 أشهر، يركز على الجوانب التطبيقية والمهارات المطلوبة بشدة في سوق العمل الرقمي.

 

خطط مستقبلية لإعداد آلاف المتدربين

 

واختتم  وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تصريحاته بالإشارة إلى أن هناك دفعة جديدة تضم نحو 2000 متقدم اجتازوا الاختبارات بنجاح، ويجري حاليًا إعدادهم للالتحاق بالبرامج التدريبية، في إطار خطة الوزارة لتوسيع قاعدة المستفيدين من المبادرات الرقمية، مؤكداً  أن وزارة الاتصالات مستمرة في ضخ المزيد من البرامج والمبادرات الهادفة، إيمانًا بأن تمكين الشباب رقميًا هو السبيل لتعزيز الاقتصاد الرقمي وبناء مستقبل قائم على المعرفة والتكنولوجيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء