إدارة أردوغان: لا تقدم في قمة أوكرانيا
أفاد مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لوكالة ريا نوفوستي، بأنه لم يتم تحقيق أي تقدم ملموس حتى الآن في قمة القادة المرتقبة بشأن النزاع في أوكرانيا.
لا تقدم يذكر

وكان الرئيس التركي قد بادر إلى تنظيمها، إلا أن أنقرة مستمرة في جهودها للتواصل مع الأطراف المعنية كوسيط محايد، وكان أردوغان قد أعرب سابقاً عن رغبته في عقد قمة تضم قادة تركيا وروسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بهدف العمل على إيجاد حل للنزاع. وأكد الرئيس التركي أن تجربة محادثات إسطنبول بين الوفدين الروسي والأوكراني أظهرت فعالية تركيا في دور الوساطة.
وقال مصدر من مكتب الرئاسة لوكالة ريا نوفوستي عبر الهاتف يوم الثلاثاء: "لا، لا توجد تفاصيل محددة حتى الآن. تركيا لا تزال على اتصال مع الأطراف وتواصل عملها كوسيط لحل النزاع في أوكرانيا".
وفي وقت سابق، أوضح مصدر دبلوماسي تركي للوكالة أن هناك حالياً عدم وجود أي شروط مسبقة لاستئناف المفاوضات في تركيا، لكنه أكد أن أنقرة ستواصل مساعيها لتحقيق تقدم من خلال اتصالاتها المستمرة مع جميع الأطراف المعنية.
كما تأمل أنقرة أن يعدل الاتحاد الأوروبي من سياساته تجاه القضية القبرصية، إذ لا يزال متماهيا بشدة مع الموقف اليوناني وجنوب قبرص، رافضا الاعتراف بحقوق أتراك شمال الجزيرة في إعلان دولتهم المستقلة بعد فشل خيار الدولة الموحدة كما تقول تركيا.
ومن الجدير بالذكر أن تركيا لجأت إلى حلول بديلة لتجاوز الرفض الأوروبي الجماعي وجودَها داخل الاتحاد، وذلك عبر اعتماد آلية التعاون الثنائي في مجال الأمن والدفاع، كما حدث مع إسبانيا والبرتغال، كما تتمتع أنقرة بعلاقات إستراتيجية ومهمة مع دول أوروبا الشرقية، وفي مقدمتها بولندا والمجر.
تحالف الراغبين
وكانت الولايات المتحدة قد دعمت، تحالفاً واسعاً من حلفاء أوكرانيا في التعهد بتقديم ضمانات أمنية قال القادة إنها ستشمل الالتزام بمساندة كييف إذا تعرضت لهجوم روسي جديد.
وجاء هذا التعهد في باريس خلال قمة "تحالف الراغبين" الذي يتكون في معظمه من دول أوروبية بهدف تأكيد الضمانات الأمنية لطمأنة كييف في حال وقف إطلاق النار مع روسيا.
وفي السياق، وقّع قادة فرنسا وبريطانيا وأوكرانيا، الثلاثاء، في باريس على إعلان نوايا بشأن نشر قوات متعددة الجنسيات في المستقبل، كضمان أمني لأوكرانيا بمجرد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.