رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خير تمثيل في المحافل الدولية.. الأوقاف تحتفي بالشيخ الشحات محمد أنور

الشيخ الشحات أنور
الشيخ الشحات أنور

تُحيي وزارة الأوقاف الذكرى السنوية لرحيل الشيخ الجليل الشحات محمد أنور –رحمه الله– أحد رواد دولة التلاوة وأعلام المدرسة المصرية في تلاوة القرآن الكريم، وصاحب المدرسة المتفرّدة في الأداء التي جمعت بين الخشوع والتمكّن.

إطلاق اسمه على مسابقة الأوقاف

أكدت الوزارة أن الشيخ الراحل مثّل القارئ المصري خير تمثيل في المحافل المحلية والدولية، وكان له أثر بالغ في نشر كتاب الله وترسيخ مكانة التلاوة المصرية عالميًا، كما أُطلق اسمه على مسابقة وزارة الأوقاف العالمية الثانية والثلاثين للقرآن الكريم، تقديرًا لعطائه ومسيرته القرآنية.

وتؤكد وزارة الأوقاف استمرارها في تكريم رموز التلاوة والوفاء لأعلامها، سائلين الله أن يتغمد الشيخ الشحات محمد أنور بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن شفيعًا له.

ولد الشيخ الشحات محمد أنور في كفر الوزير بمركز ميت غمر بمحافظة الدقهلية، وبعد تسعين يوما من مولده توفى والده فتعهده خاله وحفظه القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره ورعاه طوال مراحل تعليمه.

تم اعتماده قارئاً بالإذاعة عام 1979 وسجل الشيخ القرآن الكريم مرتلًا وأجازه مجمع البحوث الإسلامية.

هكذا تعلقت به الجماهير

في عام 1980 سافر الشيخ الشحات محمد أنور إلى المملكة العربية السعودية لأداء فريضة الحج وشارك في إحياء ليالى شهر رمضان بلبنان وإيران وكان يسافر مرات مكلفاً ومبعوثاً من قبل وزارة الأوقاف المصرية ومرات بدعوات خاصة فتعلق به الملايين من محبي سماع القرآن خارج مصر في المركز الإسلامي بلندن ولوس أنجلوس والأرجنتين وأسبانيا والنمسا وفرنسا والبرازيل ودول الخليج العربي ونيجيريا وتنزانيا والمالديف وجزر القمر وزائير والكاميرون وكثير من دول آسيا وخاصة إيران.

اشترك في تأسيس نقابة القراء في بداية الثمانينيات مع الشيخ عبدالباسط والشيخ البنا وكان عضوا بأول مجلس إدارة لها حتى صار أميناً عاماً لها حتى وفاته عام 2008ـ وفي عام 2003 أسس المسابقة الدولية لحفظ القرآن بمحافظة بورسعيد وسميت باسمه من عام 2024 ـ كما أطلقت وزارة الأوقاف اسمه على المسابقة الدولية لحفظ القرآن وتفسيره في دورتها الثانية والثلاثين تقديراً لدوره البارز فى نشر القرآن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء