رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جينجر تشابمان: اغتيال كيرك يهز أمريكا ويكشف استغلال ترامب للأزمة| فيديو

جينجر تشابمان
جينجر تشابمان

قالت جينجر تشابمان، عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، أحدث اغتيال الناشط المحافظ تشارلي كيرك صدمة هائلة داخل المجتمع الأمريكي، بعدما تبيّن أن المتهم ينتمي إلى منظمة يسارية متطرفة، الأمر الذي أعاد الجدل بقوة حول تصاعد العنف السياسي بين التيارات المتصارعة، قائًلا: "هذا الحادث المأساوي لم يكن مجرد واقعة جنائية، بل بات رمزًا للانقسام العميق الذي تعيشه الولايات المتحدة اليوم، بين تيارين يتبادلان الاتهامات والضربات السياسية والإعلامية".

استغلال سياسي من ترامب

وأضافت تشابمان، خلال تصريحاتها مع الإعلامية فيروز مكي في برنامج "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سعى سريعًا لتوظيف هذه الحادثة في خطابه السياسي، منوهه إلى أن ترامب اعتبر اغتيال كيرك امتدادًا لسلسلة من الهجمات التي استهدفته شخصيًا خلال ولايته الأولى، سواء عبر محاولات الاغتيال أو حملات التشويه الإعلامي، مؤكدًا أن اليسار يقف خلف موجات متكررة من العنف الممنهج.

وأوضحت تشابمان أن المجتمع الأمريكي يعيش حالة من الاستقطاب الحاد بين الجمهوريين والديمقراطيين، وهو ما يظهر جليًا في حوادث العنف السياسي المتبادلة، مؤكدًا أن البلاد شهدت خلال السنوات الأخيرة إطلاق نار على مشرعين من ولايتين مختلفتين، إلى جانب محاولات اغتيال استهدفت قضاة وشخصيات عامة، في مشهد يعكس تآكل الثقة السياسية واتساع الهوة بين التيارين.

تداعيات على الأمن الداخلي

ولفتت جينجر تشابمان إلى أن هذه الحوادث المتكررة لم تعد مجرد أحداث فردية معزولة، بل باتت تشكل تهديدًا مباشرًا على الأمن القومي الداخلي للولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن تنامي نفوذ الجماعات المتطرفة، سواء يمينية أو يسارية، قد يحوّل المشهد السياسي إلى ساحة مفتوحة للصدامات، وهو ما يثير مخاوف من انزلاق البلاد إلى موجة جديدة من العنف الداخلي.

وبيّنت تشابمان أن ترامب يرى في هذه التطورات دافعًا قويًا للدفع باتجاه إجراءات تنفيذية مشددة ضد الجماعات اليسارية، تحت شعار حماية الأمن العام، مؤكده أن الخطاب الذي يتبناه ترامب اليوم يعكس رغبته في تحويل هذه الحوادث إلى أداة سياسية، تمكنه من استقطاب المزيد من القاعدة الشعبية الجمهورية المتخوفة من العنف السياسي.

خطر العنف المنظم

وأضافت أن أخطر ما في المشهد الحالي هو الاعتقاد المتزايد لدى قطاعات من الجمهوريين بأن الاعتداءات ليست مجرد أعمال فردية، وإنما هجمات منظمة تستهدف رموز اليمين المحافظ، قائلة: "هذا التصور يعزز خطاب الكراهية المتبادل، ويجعل من كل حادثة عنف جديدة شرارة تُغذّي المزيد من التوتر والاستقطاب داخل المجتمع الأمريكي".

وشددت تشابمان على أن استمرار هذه الحالة من الانقسام قد يضع الولايات المتحدة أمام تحديات جسيمة تهدد استقرارها السياسي والاجتماعي، موضحه أن أخطر ما يواجه الأمريكيين اليوم ليس فقط العنف ذاته، وإنما توظيفه سياسيًا من قبل التيارات المتصارعة، ما يحول الضحايا إلى أدوات في معركة النفوذ الانتخابي والإعلامي.

جينجر تشابمان
جينجر تشابمان

ضرورة الحلول الوسطية

وفي ختام حديثها، دعت تشابمان إلى ضرورة البحث عن حلول وسطية تقلل من حدة الانقسام وتعيد بناء الثقة بين مختلف المكونات السياسية، مؤكدة أن مواجهة العنف السياسي لا تتحقق فقط عبر الإجراءات الأمنية، بل تحتاج إلى خطاب وطني جامع يعيد للمجتمع الأمريكي توازنه ويبعده عن شفا الانفجار الداخلي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء