مسيرة أوكرانية تشن هجوما على ناقلتي نفط كازاخستانيتين في البحر الأسود
أفاد مصدر مطلع، بأن ناقلتي نفط أجنبيتين كانتا مستأجرتين من قبل شركتي «تينجيزشيفرويل» و«كاراتشاجاناك بتروليوم أوبريتينج» الدوليتين؛ لنقل النفط من كازاخستان، تعرضتا لأضرار نتيجة هجوم نفذته طائرات مسيرة أوكرانية بالقرب من محطة خط أنابيب بحر قزوين في منطقة البحر الأسود.
وأوضح المصدر في تصريحات لوكالة الأنباء الروسية «ريا نوفوستي»: أن «شركتي تينجيزشيفرويل، وكاراتشاجاناك بتروليوم أوبريتينج هما اتحادات دولية تضم في عضويتها شركات نفط كبرى، من بينها شركات أمريكية، وتعملان في مجال تطوير واستغلال حقول النفط والغاز في كازاخستان».
وتابع المصدر حيدثه، أن معدات الشحن لحق بها أضرارًا جسيمة على متن ناقلتي النفط دلتا «هارموني» و«ماتيلدا» جراء الهجوم بالطائرات المسيرة، إلا أن السفينتين بقيتا طافيتين ولم تتعرضا للغرق، وفي المقابل، امتنعت الجهات الأوكرانية المعنية بحماية البيئة عن الإدلاء بأي تعليق رسمي حول الحادث.

وفي وقت سابق، كانت وكالتا «بلومبيرج، ورويترز» قد نشرتا تقارير تناولت هذا الهجوم، مشيرة إلى أن حجم الاضرار التي أصابت السفينتين لا يزال غير محدد بدقة حتى الأن، ومن جهتها، وذكرت «رويترز» عن مصادرها أن ناقلتي نفط أخريين، هما فرويد ودلتا سوبريم، تعرضتا أيضًا لهجوم مماثل، ما يرفع عدد السفن المتضررة إلى أربع ناقلات.
يذكر أن، شركة «تينجيزشيفرويل» تأسست عام 1993 كشراكة بين حكومة كازاخستان، وشركة «شيفرون» الأمريكية؛ إذ تملك «شيفرون» حاليًا نسبة 50% من أسهم الشركة، في حين تمتلك شركة «كازموناي» غاز الكازاخستانية 20%، وشركة «أكسون موبيل» 25%، وشركة «لوك أويل» 5 %، أما شركة «كاراتشاجاناك بتروليوم أوبريتينج» فتتوزع ملكيتها بين شركة «إيني» بنسبة 29.25%، وشل بنسبة 29.25%، وشيفرون بنسبة 18%، ولوك أويل بنسبة 13.5%، وكازموناي غاز بنسبة 10%.
احتجاز ناقلة نفط روسية
يذكر أن، قناة «فوكس نيوز»، نقلًا عن مصادر مطلعة، أفادت يوم الأربعاء الموافق 7 يناير 2026، بأن قوات أمريكية قامت بالصعود إلى متن ناقلة النفط تابعة إلى روسيا تدعى «مارينر» خاضعة للعقوبات في المنطقة الواقعة بين أيسلندا والجزر البريطانية.
وكتب الصحفي لوكاس توملينسون، التابع لقناة «فوكس نيوز» منشور على صفحته الرسمية عبر منصة «إكس/ تويتر سابقًا»، نقلًا عن مسؤولين، قائلًا: إن «القوات الأمريكية صعدت على متن ناقلة نفط (مارينر) روسية خاضعة للعقوبات»، موضحًا أن هذه الناقلة كانت تعرف في السابق باسم «بيلا-1» قبل أن تقوم بتغيير علمها؛ لتصبح سفينة روسية.