7 رسائل رئيسية من زيارة اتحاد الغرف المصرية لسوريا لتعزيز التنمية المشتركة
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد اتحاد الغرف التجارية المصرية بدمشق أن الشركات المصرية هي الأَولى بالمشاركة في إعادة إعمار سوريا، مشيراً إلى أن تكامل مصر وسوريا أساس لاستقرار المنطقة، وأن التعاون بين البلدين يزيد قوة الأمة العربية. وأشاد الشرع بالتعاطف المصري مع اللاجئين السوريين، مؤكداً أنه يعكس أعمق الاستثمارات الإنسانية بين الشعبين.

التجربة المصرية نموذجاً للنمو الاقتصادي
أوضح الرئيس الشرع أن مصر، برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، حققت خلال العقد الماضي نمواً وتطوراً في قطاعات البنية التحتية والطاقة، بما في ذلك إنتاج غاز الهيدروجين بالطاقة الشمسية، وهو مثال على الرؤية المستقبلية الصديقة للبيئة.
القطاع الخاص المصري مستعد للنقل خبراته
قال أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف المصرية، إن القطاع الخاص المصري مستعد لنقل خبراته في إعادة الإعمار والبنية التحتية والصناعة إلى سوريا، مستنداً إلى التجربة الاقتصادية الناجحة في مصر خلال السنوات العشر الماضية، مع التركيز على خلق فرص عمل مشتركة ورفع قيمة الاستثمار.
شراكة استراتيجية تشمل كل القطاعات
تضمنت الزيارة لقاءات ثنائية مع وزراء الاقتصاد، الصناعة، المالية، النقل، والإسكان السوريين، بالإضافة إلى جلسات حوارية لبحث آليات الاستفادة من الخبرة المصرية في مجالات: الكهرباء والمياه والصرف الصحي، النقل والطرق والكبارى، المدن الجديدة، المزارع السمكية، والصناعات المختلفة.
مذكرة تفاهم لتأسيس غرفة مشتركة
على هامش المنتدى، وقع اتحاد غرف التجارة السورية اتفاقية مع نظيره الأفريقي لإنشاء غرفة مشتركة، تهدف إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وتوسيع فرص الاستثمار الإقليمي.
تكامل تاريخي وشعبي
أكد الوكيل أن الشعبين المصري والسوري شعب واحد، وأن الزيارة تعكس ميلاد مرحلة جديدة من التنسيق المشترك بين القطاع الخاص في البلدين، مع التركيز على تحويل الخطط إلى مشاريع فعلية بعيداً عن مجرد التبادل التجاري التقليدي.
تعزيز فرص الاستثمار وإعادة التشغيل
أوضح الوكيل أن التحديات الموجودة في سوريا، مثل نقص الكهرباء أو توقف المصانع، تمثل فرصاً للاستثمار وإعادة التشغيل، مؤكداً أن هذه الزيارة تمثل خطوة عملية أولى لبناء شراكة مستدامة بين القطاعين الخاصين في مصر وسوريا، مدعومة بدعم سياسي كامل.