كيدهن عظيم.. كيف كانت تستقطب نساء الجماعة الإرهابية طالبات الجامعة؟|فيديو
كشفت الكاتبة الصحفية ناهد إمام، تفاصيل دقيقة عن تجربتها داخل تنظيم الإخوان، موضحة أن عملية الاستقطاب داخل الجامعات لم تبدأ بخطاب ديني مباشر أو شعارات سياسية، بل اعتمدت على أساليب ناعمة تقوم على القبول الاجتماعي، والخدمة، وبناء الثقة، خاصة داخل الجامعات وبين الفتيات الشابات.
مدخل غير مباشر إلى التنظيم
وأوضحت ناهد إمام، خلال لقاء على قناة «العربية»، أن بدايات اقترابها من التنظيم جاءت بصورة غير مباشرة، حيث نشأت في بيئة مصرية محافظة ذات تدين معتدل يميل إلى الروحانية والصوفية، ولم تكن لديها أي معرفة سابقة بالتنظيمات الإسلامية أو الفروق بينها، وأن وجود شخصيات قيادية بارزة في محيط سكنها، مثل الدكتور عصام العريان وزوجته، لعب دورًا في فتح باب التعارف، دون أي حديث صريح عن الانتماء التنظيمي في البداية.
وأشارت إلى أن مجموعة “الأخوات” داخل الجامعة قدّمن أنفسهن بصورة مختلفة تمامًا عن الصورة النمطية للتشدد، حيث ظهرن بشكل عصري ولطيف، وركزن على العمل الخدمي والدعم النفسي، وتقديم الاهتمام والاحتواء، وأن هذه المجموعة استخدمت مفهوم “القبول” كمدخل أساسي للتأثير، من خلال إشباع احتياجات نفسية عميقة لدى الفتيات، مثل الاحترام، والانتماء، والشعور بالتقدير، وهو ما وصفته بأنه كان أكثر تأثيرًا من أي خطاب أيديولوجي مباشر.
التدرج الهادئ داخل الجماعة
وأوضحت ناهد إمام، أن انضمامها للجماعة لم يكن فجائيًا، بل جاء عبر تدرج هادئ، خاصة أن تلك الفترة سبقت التحديثات التنظيمية التي طرأت بعد ثورة يناير، حيث لم تكن الهياكل التراتبية النسائية واضحة كما هي الآن، وأن دورها داخل التنظيم تركز بشكل أساسي على العمل الصحفي والمهني، حيث كانت تكتب في صحافة الإخوان، إلى جانب المشاركة في استقطاب فتيات شابات، وهو ما اعتبرته الجماعة ميزة تميزها عن غيرها.
وكشفت الكاتبة الصحفية، أن أحد أهم عوامل الجذب كان تقديم وعود كبيرة لها بمستقبل مهني لامع ككاتبة وصحفية إسلامية، معتبرة أن هذه الوعود لامست طموحات فتاة حديثة التخرج تبحث عن ذاتها ومستقبلها، وأن المقارنة بين التيارات الإسلامية داخل الجامعة انتهت لصالح الإخوان، لأنهم بدوا أكثر بساطة وعصرية وأقل تشددًا من التيارات السلفية، وهو ما جعلهم الخيار “الأكثر قبولًا” بالنسبة لها ولأسرتها.

الزواج كأداة للضبط التنظيمي
وتطرقت ناهد إمام، إلى ملف الزواج داخل الجماعة، مؤكدة أن التنظيم يفرض وصاية كاملة على قرارات أعضائه المصيرية، خاصة النساء، حيث لا يُسمح بالزواج إلا بعد التأكد من “الولاء التنظيمي"، موضحة أن الجماعة تحرص على تزويج الفتيات من أعضاء داخل التنظيم لضمان بقائهن وعدم تأثرهن بأي أفكار خارجية، في حين يُسمح للرجال بالزواج من خارج الجماعة مع محاولة ضم الزوجات لاحقًا.
واختتمت الكاتبة ناهد إمام، حديثها بالتأكيد على أن تجربتها كشفت لها أن التنظيم لا يتحرك بدوافع دعوية خالصة، بل بمنطق المنفعة والاستفادة من الأفراد، مستخدمًا أدوات نفسية واجتماعية ناعمة في الاستقطاب، قبل الانتقال لاحقًا إلى السيطرة والضبط الصارم، خاصة على النساء، تحت لافتة العمل الديني.
- # نفسية
- # الصوفية
- # طرق
- # علي
- # تنظيم الإخوان
- # محافظ
- # الزواج
- # الجامعات
- # جامعات
- # الزوجات
- # طالبات الجامعة
- # الزوج
- # صوفية
- # الجماعة الإرهابية
- # احتياجات
- # الإرهابي
- # الاسلامية
- # صالح
- # البداية
- # الدعم النفسي
- # تحديثات
- # قرارات
- # النسائية
- # قناة العربية
- # العريان
- # الاحترام
- # التحديثات
- # المقارنة
- # إرهابية
- # زوجته
- # جامعة
- # الثقة
- # النساء