الولايات المتحدة تشتعل.. والأمن الداخلي يرسل 1000 ضابط بسبب الاحتجاجات
أفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، بأن وزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة تعتزم نشر نحو ألف عنصر إضافي بمدينة «مينيابوليس»، وذلك في ظل الاحتجاجات المتصاعدة ضد عمليات تنفيذ قوانين الهجرة والجمارك.
وذكرت الصحيفة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قررت إرسال ما يقارب ألف ضابط هجرة إضافي إلى ولاية «مينيسوتا»، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوجود الأمني ومواجهة الاحتجاجات المرتبطة بسياسات الهجرة.
السلطات الفيدرالية تعتزم خطوات صارمة
يذكر أن، صحيفة «ستار تريبيون» أشارت يوم الجمعة الموافق 9 يناير 2025 إلى، أن تجمع قرابة ألف متظاهر أمام فندقين بمدينة «مينيابوليس» في الولايات المتحدة، حيث كان يعتقد بوجود عناصر من إدارة الهجرة والجمارك داخلهما، وخلال التجمع، استخدم المحتجون صافرات وقرعوا الطبول، كما سلطوا أضواء كاشفة باتجاه نوافذ الفندقين، بالإضافة إلى أن الاحتجاجات ترافقت مع كتابة شعارات على جدران أحد الفندقين وتحطيم عدد من نوافذه.
وتواصلت الاحتجاجات الواسعة بمدينة «مينيابوليس» في الولايات المتحدة، حيث خرج مئات الأشخاص للتعبير عن غضبهم من تصرفات السلطات الفيدرالية، ورددوا شعارات مسيئة مطالبين بمغادرة عناصرها المدينة، كما وردت قوات إدارة الهجرة والجمارك باستخدام القوة لتفريق المحتجين، ووفقًا لما بثته القنوات التلفزيونية، جرى اعتقال عدد من الأشخاص خلال هذه الاحتجاجات.
وأفادت صحيفة «ستار تريبيون»، نقلًا عن مسؤولين، أن شرطة مدينة «مينيابوليس» في الولايات المتحدة اعتقلت 30 شخصا خلال احتجاجات اندلعت ضد إجراءات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية المعروفة باسم «ICE».
وأضافت صحيفة «ستار تريبيون»: أن «الشرطة في الولايات المتحدة قامت باحتجاز 30 شخصًا كانوا يقومون بإغلاق الشوارع والتسبب في أضرار بالممتلكات»، موضحًا أن جميع المحتجزين تم الإفراج عنهم في وقت لاحق، كما أشارت إلى أن حجم الأضرار الناجمة عن هذه الاحتجاجات يقدر بما لا يقل عن 6 آلاف دولار.
ومن جهته، أعلن جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، دعمه لتصرفات مسؤولي الهجرة، موجهًا حديثه إلى من وصفهم بـ«المهاجمين»، مؤكدًا أن السلطات الفيدرالية ستتخذ خطوات أكثر صرامة لتطبيق القانون، غير أن جاكوب فراي عمدة «مينيابوليس» في الولايات المتحدة دعا، عقب الحادثة أن إدارة الهجرة والجمارك إلى الانسحاب الفوري من المدينة.
إذ اعتبر أن تبرير الحكومة الفيدرالية لما حدث تحت ذريعة الدفاع عن النفس هو «هراء»، وفي السياق ذاته، أصدر حاكم ولاية «مينيسوتا» تيم والز، يوم الخميس الماضي، قرارًا بوضع الحرس الوطني للولاية في حالة تأهب قصوى.