بركان «مايون» في الفلبين يثور بنافورة حمم البركانية بارتفاع 100 متر
أفادت وكالة الأنباء الفلبينية، نقلًا عن المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها، بأن بركان «مايون» في الفلبين شهد في، صباح اليوم الثلاثاء الموافق 13 يناير 2026 اندفاعًا؛ للحمم البركانية بلغ ارتفاعه نحو 100 متر فوق الفوهة.
وأوضحت المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث وإدارتها في بيان رسمي، أن عملية انبعاث الحمم استمرت قرابة 35 ثانية، وتم رصدها وتسجيلها بواسطة كاميرات المراقبة المثبتة في مرصد بركان «مايون»، والتي تتابع نشاطه بشكل مستمر.
إذ يقع بركان «مايون»، وهو واحد من أنشط البراكين في الفلبين، في جزيرة لوزون، حيث يصل ارتفاع قمته إلى نحو 2462 مترًا، ورغم هذا النشاط لم تقم السلطات الفلبينية حتى الأن برفع مستوى الإنذار البركاني من الدرجة الثالثة إلى الدرجة الرابعة، وهو المستوى الذي يستوجب إخلاء السكان القاطنين ضمن نطاق يتراوح بين 7 و8 كيلومترات حول البركان، ومع ذلك، حذر خبراء مختصون من وجود احتمال كبير لوقوع ثوران بركاني قوي خلال الأيام أو الأسابيع القليلة المقبلة.

بركان مايون في الفلبين
يذكر أن، بركان «مايون» ثار أكثر من خمسين مرة على مدى الأربع مئة عام الماضية، ورغم ما يمثله من خطر لا يزال يشكل وجهة سياحية معروفة، خاصة في الفترات التي يشهد فيها نشاطا بركانيا ملحوظا.
وأعلن المعهد الوطني الفلبيني لعلم البراكين والزلازل، رفع مستوى الإنذار الخاص إلى بركان «مايون» من الدرجة الثانية إلى الدرجة الثالثة، وذلك على خلفية بدء انهيار قبة الحمم البركانية، مشيرة إلى وجود احتمالات بوقوع انفجار بركاني خلال الأيام أو الأسابيع المقبلة باتت قائمة.
وكان معهد علم البراكين والزلازل الفلبيني قد قرر في الأول من يناير رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الثانية، الأمر الذي دفع هيئة الطيران المدني الفلبينية إلى فرض قيود على حركة الطيران في محيط البركان، حيث شملت هذه الإجراءات حظر تحليق الطائرات على مسافة تقل عن 3.35 كيلومترات من قمة البركان، إلى جانب دعوة الطيارين إلى تجنب الاقتراب من المنطقة، نظرًا لما يشكله الرماد البركاني الناتج عن الثورانات المفاجئة من خطر كبير على سلامة الطيران.
وأفادت قناة «ABS-CBN» الإخبارية الفلبينية، نقلًا عن المعهد الوطني لعلم البراكين والزلازل، بأن قرار رفع مستوى الإنذار إلى الدرجة الثالثة، جاء نتيجة بدء انهيار قبة الحمم البركانية، وهو تطور يزيد من احتمالات النشاط البركاني خلال الفترة القريبة المقبلة.