إسرائيل تطلق النار على قوات حفظ السلام الإسبانية في لبنان|تفاصيل
أفادت صحيفة «إل باييس» الإسبانية، بأن دبابات تابعة للجيش الإسرائيلي أطلقت نيرانها باتجاه دورية لقوات حفظ السلام الإسبانية المنتشرة في جنوب لبنان، ضمن إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة داخل البلاد، من دون أن يسفر الحادث عن وقوع أي إصابات.
وأوضحت الصحيفة، نقلًا عن هيئة الأركان العامة للدفاع في إسبانيا، أن الحادث وقع يوم أمس الاثنين الموافق 12 يناير 2026، عندما تعرضت دورية من الخوذ الزرقاء الإسبانية؛ لإطلاق نار من دبابات تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي أثناء قيامها بمهامها في جنوب لبنان في إطار بعثة «اليونيفيل»، مؤكدة أن أفراد الدورية لم يصابوا بأذى.
وتابعت الصحيفة: أن «جرى الحادث ضمن منطقة مسؤولية الكتيبة الإسبانية، حيث تمركزت ثلاث دبابات إسرائيلية شمال المنطقة العازلة، وعندما تحركت دورية إسبانية؛ لمتابعة ورصد تحركات هذه الدبابات بالقرب من بلدة الخيام، أطلقت آليات عسكرية إسرائيلية ثلاث قذائف، سقطت على مسافات تراوحت بين 150 و380 مترا من موقع الجنود الإسبان».

وأضاف الصحيفة: أن «عناصر قوات حفظ السلام انسحبوا إلى موقع آمن عقب إطلاق القذائف، قبل أن تعود المدرعات الإسرائيلية لاحقا إلى مواقعها السابقة، من دون تسجيل أي تصعيد إضافي»، مشيرًا إلى أن أكثر من 600 جندي إسباني يشاركون حاليا في بعثة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، ويعملون بالتنسيق مع الجيش اللبناني والجانب الإسرائيلي.
ومن جانبه، أشارت هيئة الأركان العامة الإسبانية، إلى أن أي عمل عدائي يستهدف قوات حفظ السلام يُعد انتهاكًا خطيرًا؛ لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، كما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن وسلامة أفراد هذه القوات.
غارات إسرائيلية تستهدف لبنان
شهد جنوب لبنان سلسلة مكثفة من الغارات الإسرائيلية، أول أمس الأحد الموافق 11 يناير 2026، حيث استهدفت الضربات بلدة المحمودية ومحيطها، إلى جانب مرتفعات الريحان، كما طالت الغارات مرتفعات الجبور في أكثر من موجة متتالية، وسط استمرار القصف على محيط بلدة جباع.
وسجلت غارة إسرائيلية على بلدة المحمودية جنوبي لبنان، رافقها قصف على مرتفعات الريحان والمحمودية في المنطقة ذاتها، كما استهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الجبور في جنوب لبنان، بينما تم تنفيذ غارة إسرائيلية على محيط بلدة جباع، أعقبها الإعلان عن سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على مرتفعات الجبور.
وامتدت الضربات إلى بلدة القطراني جنوبي لبنان، حيث نفذت غارة واحدة ثم غارتان لاحقا على البلدة ذاتها، في حين تواصلت سلسلة غارات على محيط بلدة جباع في الجنوب.