رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

السفارة الأمريكية الافتراضية في إيران تناشد مواطنيها: غادروا فورا

أرشيفية
أرشيفية

طالبت، اليوم الثلاثاء، الولايات المتحدة مواطنيها بمغادرة إيران فورًا، وسط تصاعد رقعة الاحتجاجات في أنحاء البلاد ومخاوف من تحولها إلى أعمال عنف قد تؤدي إلى موجة من الاعتقالات والإصابات.

خيارات السفر محدودة

وقالت السفارة الأمريكية _الافتراضية_ في طهران، في بيان: "ينبغي على المواطنين الأميركيين توقع استمرار انقطاع الإنترنت، والتخطيط لوسائل اتصال بديلة، وإذا كان ذلك آمنا، فعليهم التفكير في مغادرة إيران برا إلى أرمينيا أو تركيا".

وشددت السفارة في توجيهاتها المحدثة، أن خيارات السفر الجوي باتت محدودة للغاية، مع استمرار شركات الطيران العالمية في إلغاء رحلاتها، أو تعليقها حتى نهاية الأسبوع الجاري، مما يضع عبء ترتيبات المغادرة على كاهل المواطنين بشكل مستقل بعيدا عن المساعدة الحكومية المباشرة.

وأكد التحذير على ضرورة تجنب التجمعات، والاحتماء في مواقع آمنة، لمن لا يستطيع مغادرةإيران، مع الاحتفاظ بمخزون كاف من الاحتياجات الأساسية.

طهران لا تعترف بهم

وشددت واشنطن على مواطنيها من مزدوجي الجنسية إلى أن طهران لا تعترف بصفتهم كأميركيين، وسوف تتعامل معهم حصرا كإيرانيين، مما يعرضهم لمخاطر احتجاز مضاعفة بمجرد إظهار جواز السفر الأميركي.

وأكد البيان: "يواجه المواطنون الأميركيون خطرا كبيرا بالاستجواب والاعتقال والاحتجاز في إيران، يعد إبراز جواز سفر أميركي أو إثبات وجود صلات بالولايات المتحدة سببا كافيا للسلطات الإيرانية لاحتجاز أي شخص".

وتضمن التحذيرأيضا، تنبيها صارما من التوجه نحو الحدود الأذربيجانية، بسبب القيود المفروضة منذ توترات صيف 2025، أو الاقتراب من المناطق الحدودية مع أفغانستان والعراق وباكستان.

ونبه بيان السفارة، إلى أن الاحتجاجات الجارية "تتصاعد وقد تتحول إلى أعمال عنف"، مع خطر الاعتقالات والإصابات وانقطاع الإنترنت، وفرض قيود مشددة على وسائل النقل. 

إشارة لتدخل أمريكي

وقد يكون لهجة التحذير ومضمونه - لا سيما التفاصيل المتعلقة بكيفية المغادرة برًا والقيود المفروضة على المساعدة القنصلية - إشارة تمهيدية لتطورات عسكرية أو تصعيد إقليمي إضافي في الساعات المقبلة. يُذكر أن الولايات المتحدة لم تُقم علاقات دبلوماسية رسمية مع إيران منذ عام 1980، عقب أزمة الرهائن في طهران.

 وفي ظل غياب سفارة فعلية، أنشأت واشنطن "سفارة افتراضية"، وهي منصة إلكترونية تديرها وزارة الخارجية، تُقدّم معلومات رسمية وتنبيهات أمنية وخدمات للمواطنين ومحتوى دبلوماسي عام موجه لكل من الشعب الإيراني والأمريكيين المقيمين في إيران. إنها ليست أداة رمزية، بل قناة تشغيلية، تُستخدم غالباً للاتصالات الحساسة في أوقات الأزمات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء