حماس: البرد والحصار يفاقمان الإبادة الجماعية في غزة
أكد الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم أن استمرار ارتقاء الشهداء بفعل البرد من الأطفال وكبار السن، وانهيار المنازل المقصوفة والمدمرة، وانتشار الأمراض، يؤكد أن قطاع غزة ما زال يعيش أبشع أنواع الإبادة الجماعية.
وأشار قاسم اليوم الثلاثاء إلى أنه من المؤسف أن تقف كل المنظومة الدولية عاجزة عن تقديم الإغاثة لأهلنا في قطاع غزة رغم تكرار المناشدات، مع استمرار الحصار الصهيوني المفروض على القطاع.
ودعا قاسم الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإغاثة غزة وكسر الحصار الصهيوني، وعدم السماح لحكومة اليمين الصهيونية بالاستمرار في إبادة شعبنا في قطاع غزة.
أوضاع مأساوية
وحذرت مصادر صحية ومحلية في غزة من أوضاع مأساوية يواجهها النازحون في القطاع مع دخول منخفض جوي قطبي شديد البرودة، حيث أصبحت نحو 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفا غير صالحة للإقامة في ظل نقص حاد في الأغطية والفراش ووسائل التدفئة.
وأسفرت هذه الظروف، بحسب مصادر طبية، عن استشهاد 21 نازحا بسبب البرد الشديد، بينهم 17 طفلا في مخيمات النزوح القسري، كما سجلت عشرات الآلاف من الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية في ظل غياب التدفئة وتعطل القطاع الصحي بعد تدمير ثمانية وثلاثين مستشفى وتعطيل ستة وتسعين مركز رعاية صحية، الأمر الذي رفع احتمالات الوفاة بين الرضع وكبار السن والمرضى.