رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

21 شهيدا و127 ألف خيمة مدمرة جراء البرد بقطاع غزة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تتفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة مع تعرضه لمنخفض جوي شديد مصحوب بأمطار غزيرة ورياح عاتية، في ظل عجز تام في وسائل الحماية والإمكانات الإغاثية، الأمر الذي اضطر النازحين إلى قضاء ليلتهم كما في كل منخفض تحت تأثير البرد القارس والرياح التي مزقت ما تبقى من خيامهم المهترئة فأصبحت غير صالحة لحماية ساكنيها في مثل هذه الأجواء، وذلك بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية وفا.

 

وحذرت مصادر صحية ومحلية في غزة من أوضاع مأساوية يواجهها النازحون في القطاع مع دخول منخفض جوي قطبي شديد البرودة، حيث أصبحت نحو 127 ألف خيمة من أصل 135 ألفا غير صالحة للإقامة في ظل نقص حاد في الأغطية والفراش ووسائل التدفئة. 

 

البرد القارس في غزة

 

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" بأن النازحين يواجهون البرد القارس دون أغطية كافية أو فراش يحميهم من الأرض والرطوبة، ولا سيما الأسر المقيمة في خيام مهترئة أو في مناطق نائية ومعزولة، حيث تتجاوز نسبة النقص في الأغطية ووسائل التدفئة سبعين في المئة على مستوى القطاع وترتفع إلى نسب أخطر في المناطق النائية.

 

وبحسب مصادر رسمية، استهدف الاحتلال بشكل متكرر مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات، حيث تم قصف ثلاثمئة وثلاثة مراكز إيواء وواحد وستين مركزا لتوزيع الغذاء منذ بدء العدوان، ما جعل معظم الأسر النازحة بلا وسائل تدفئة وأغطية، واضطر الأطفال والنساء وكبار السن إلى النوم على الأرض داخل خيام لا تقي من الرياح أو المطر.

وأسفرت هذه الظروف، بحسب مصادر طبية، عن استشهاد واحد وعشرين نازحا بسبب البرد الشديد، بينهم ثمانية عشر طفلا في مخيمات النزوح القسري، كما سجلت عشرات الآلاف من الإصابات بأمراض تنفسية ومعدية في ظل غياب التدفئة وتعطل القطاع الصحي بعد تدمير ثمانية وثلاثين مستشفى وتعطيل ستة وتسعين مركز رعاية صحية، الأمر الذي رفع احتمالات الوفاة بين الرضع وكبار السن والمرضى.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء