خطة وقائية.. حملة التحصين بالغربية تنقذ آلاف الرؤوس من الحمى القلاعية
تواصل مديرية الطب البيطري بمحافظة الغربية تنفيذ فعاليات الحملة الاستثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، في إطار خطة وقائية شاملة تستهدف حماية الثروة الحيوانية ودعم المربين والفلاحين بمختلف مراكز وقرى المحافظة، وسط متابعة ميدانية مستمرة لضمان تحقيق المستهدف بالكامل ورفع معدلات الأمان الصحي للثروة الحيوانية.
الحملة الاستثنائية لتحصين الماشية
وأكدت الدكتورة نعمة عارف مصطفى مدير مديرية الطب البيطري بالغربية أن إجمالي ما تم تحصينه حتى اليوم الثلاثاء بلغ نحو 40000 رأس ماشية على مستوى المحافظة ضمن الحملة الاستثنائية التي انطلقت مؤخرًا، مشيرة إلى أن أعمال التحصين تسير وفق خطة زمنية دقيقة وتستمر حتى الوصول إلى العدد المستهدف بالكامل دون تهاون أو تأخير.
وأوضحت مدير المديرية أن المستهدف من الحملة على مستوى محافظة الغربية يبلغ 266554 رأس ماشية من الأبقار والجاموس والأغنام والماعز، مؤكدة أنه تم اتخاذ جميع التدابير اللازمة لإنجاح الحملة، من خلال توفير كميات كافية من الأمصال واللقاحات والأدوية البيطرية المعتمدة، إلى جانب التأكد من سلامة وفعالية التحصينات المستخدمة وعدم وجود أي مخاطر صحية على الحيوانات المحصنة.
وأضافت أن المديرية قامت بتجهيز الفرق البيطرية المدربة وتزويدها بكافة الأدوات والمستلزمات اللازمة لأعمال التحصين، مع التأكيد على الالتزام بالإرشادات الفنية والطبية أثناء تنفيذ الحملة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان والجودة في تقديم الخدمة البيطرية.
وأشارت الدكتورة نعمة عارف إلى أن حملات مديرية الطب البيطري والإدارات البيطرية التابعة لها تجوب جميع مراكز ومدن وقرى وعزب المحافظة بشكل يومي، دون استثناء، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من المربين، وتحقيق المستهدف في أسرع وقت، وذلك بالتنسيق الكامل مع الوحدات المحلية ومجالس المدن والأحياء لتسهيل حركة الفرق البيطرية وتذليل أي معوقات قد تواجهها أثناء العمل الميداني.
كما أوضحت أن الفرق البيطرية لا تقتصر مهامها على أعمال التحصين فقط، بل تشمل أيضًا ترقيم وتسجيل الماشية، وهو ما يسهم في إنشاء قاعدة بيانات دقيقة للثروة الحيوانية بالمحافظة، ويساعد في سهولة المتابعة الدورية والرعاية البيطرية مستقبلاً، خاصة في حالات الاشتباه أو ظهور أي أمراض وبائية.
وأكدت مدير مديرية الطب البيطري بالغربية أن المديرية مستمرة في تقديم الدعم الكامل للمربين والمزارعين من خلال برامج الإرشاد والتوعية بأهمية التحصين الدوري، ودوره الحيوي في الوقاية من الأمراض الوبائية التي قد تتسبب في خسائر اقتصادية جسيمة، مشددة على أن الحفاظ على الثروة الحيوانية يعد أحد الركائز الأساسية لدعم الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة.
واختتمت تصريحاتها بدعوة جميع المربين إلى سرعة التعاون مع الفرق البيطرية والاستجابة للحملة، مؤكدة أن التحصين مجاني وآمن وفعال، ويمثل خط الدفاع الأول لحماية الماشية من مرض الحمى القلاعية، وأن المديرية ستواصل جهودها الميدانية المكثفة حتى تحقيق المستهدف الكامل للحملة على مستوى محافظة الغربية.