جامعة المنصورة تحصد طفرة غير مسبوقة في الجودة خلال حفل جوائز التميز
شهد الدكتور شريف خاطر رئيس جامعة المنصورة فعاليات حفل «جوائز جامعة المنصورة للتميز المؤسسي – الدورة الثالثة 2025»، والذي أقيم بقاعة المؤتمرات الكبرى بمبنى الإدارة العامة، بحضور قيادات الجامعة التنفيذية والأكاديمية، وعدد من خبراء الجودة وممثلي الجهة المانحة لشهادات الأيزو.
حضور قيادات الجامعة وخبراء الجودة
حضر الحفل الدكتور محمد عطية البيومي نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، والدكتور محمد عبد العظيم نائب رئيس الجامعة ورئيس اللجنة العليا للجوائز، والدكتور طارق غلوش نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، وسعد عبد الوهاب أمين عام الجامعة، إلى جانب عمداء الكليات ووكلائهم، والدكتور بيشوي القس سيدهم مدير مركز التميز واستشراف المستقبل، وممثلي الشركة المانحة لشهادات الجودة الدولية.
تكريم الكليات الحاصلة على شهادات الأيزو
جاء تنظيم الحفل في إطار حرص جامعة المنصورة على ترسيخ ثقافة التميز المؤسسي والجودة الشاملة، حيث تم تسليم شهادات ISO 9001 لعدد 16 كلية معتمدة، بالإضافة إلى مركز الدراسات والاستشارات الهندسية ومركز الخدمات الفنية والمعملية، فضلًا عن حصول مركز التميز واستشراف المستقبل على شهادة ISO 21500 الخاصة بإدارة المشروعات.
رئيس الجامعة: ما تحقق يمثل نقلة تاريخية
أكد الدكتور شريف خاطر أن هذا الإنجاز «يمثل طفرة غير مسبوقة لجامعة يزيد تاريخها على خمسين عامًا»، مشيرًا إلى أن ملف الجودة والتميز أصبح أحد أقوى محاور التطوير داخل الجامعة، وأن الجامعة لا تكتفي بالحصول على الشهادات بل تتابع التطبيق الفعلي لمنظومة الجودة في جميع الكليات والمستشفيات الجامعية وفق مبادئ الحوكمة والشفافية وتكافؤ الفرص.
وأشار إلى أن الجامعة تعد من أوائل الجامعات في مجال التميز الحكومي، وحصدت أكبر عدد من شهادات التميز، لافتًا إلى فوز كلية الهندسة بالمركز الأول على مستوى الجمهورية عام 2023 ضمن جائزة مصر للتميز الحكومي، واختيار خمس كليات من جامعة المنصورة ضمن أفضل عشر كليات على مستوى مصر.
تصعيد خمس كليات للمنافسة الوطنية
أعلن رئيس الجامعة عن تصعيد كليات الهندسة، والطب، والصيدلة، وطب الأسنان، والطب البيطري للمنافسة على جائزة مصر للتميز هذا العام، مؤكدًا أن اعتماد الأيزو يمثل بداية مرحلة جديدة من الالتزام الصارم بمعايير الجودة المؤسسية.
فريق التميز يصنع الاستدامة
من جانبه، أكد الدكتور محمد عبد العظيم أن منظومة التميز تقوم على العمل المؤسسي المستدام وليس الأفراد، مشيرًا إلى أن جائزة التميز تصنع أجيالًا من القيادات القادرة على تحمل المسؤولية داخل كيان أكاديمي كبير، وأن منظومة الأيزو يجب أن تُطبق فعليًا لا أن تظل مجرد شهادة.
منظومة الأيزو بالأرقام
استعرض الدكتور بيشوي القس تطور مشروع تعميم شهادات الأيزو، موضحًا أنه تم إعداد 85 مراجعًا داخليًا، وتنفيذ 12 دورة تدريبية بإجمالي 5100 ساعة عمل، شارك فيها 494 متدربًا، وانتهت بمراجعات داخلية وخارجية أسفرت عن حصول جميع الكليات المشاركة على الاعتماد دفعة واحدة في إنجاز غير مسبوق.
تكريم الفائزين وشركاء النجاح
شهد الحفل تبادل الدروع مع الشركة المانحة لشهادات الأيزو، وتكريم قياداتها، ورؤساء فرق الأيزو بالكليات، ومنسقي التميز، والمقيمين، إلى جانب إعلان الفائزين في جوائز التميز المؤسسي الداخلي بفئات أفضل موظف، وأفضل مدير إدارة، وأفضل مدير عام، والمبادرة الحكومية الابتكارية، وأفضل فريق عمل، والكليات المتميزة.