جائزة «الملتقى» تعلن أسماء قائمتها القصيرة للدورة الثامنة
أعلنت جائزة «الملتقى» للقصة القصيرة العربية، اليوم الإثنين، عن القائمة القصيرة للدورة الثامنة، والتي تضم خمس مجموعات قصصية، يتنافس أصحابها على الفوز بالجائزة، بواقع ثلاث كاتبات وكاتبين.
وضمّت القائمة:
- أماني سليمان داوود عن مجموعتها جبل الجليد (الأردن)، الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- شيرين فتحي عن (عازف التشيلّو (مصر.
- محمود الرحبي عن لا بارَ في شيكاغو (عُمان)، دار الشروق.
- ندى الشهراني عن قلب مُنقَّط (قطر)، دار جامعة حمد بن خليفة للنشر.
- هيثم حسين عن حين يمشي الجبل (سوريا – بريطانيا)، منشورات رامينا.
دورة الأديب الكويتي فاضل خلف
وأطلقت الجائزة على دورتها الثامنة اسم «دورة الأديب الكويتي فاضل خلف»، تقديرًا لمكانته بوصفه أول قاص كويتي أصدر مجموعة قصصية عام 1955.

وجاء في بيان الجائزة أن المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في الكويت يواصل أنشطته احتفاءً بالكويت عاصمةً للثقافة العربية والإعلام العربي لعام 2025، مشيرًا إلى أنه وبالتعاون مع جائزة الملتقى، ستُقام احتفالية الدورة الثامنة (2025–2026) في مكتبة الكويت الوطنية مطلع الشهر المقبل.
وأوضح بيان الجائزة، أن لجنة التحكيم برئاسة الدكتور محمد الشحّات، وعضوية كل من الدكتور عبد الرحمن التمارة، والدكتورة عائشة الدرمكي، والكاتبة سميحة خريس، وإستبرق أحمد، ستجتمع لاختيار العمل الفائز.
فتح باب الترشح
وجدير بالذكر أن باب الترشح للدورة الثامنة قد فُتح في الفترة من الأول من مايو حتى نهاية يونيو 2025، حيث بلغ عدد المتقدمين 231 مترشحًا من 28 دولة عربية وأجنبية، بعد استيفاء شروط المشاركة.
وأشار بيان الجائزة إلى أن لجنة التحكيم اعتمدت مجموعة دقيقة من المعايير الإبداعية والنقدية، شملت جدة الثيمة وزاوية الرؤية، وتوظيف اللغة والتجريب الأسلوبي، وجماليات البناء السردي، إضافة إلى الرؤية الجمالية والثقافية وقدرة النصوص على تمثيل قضايا الإنسان العربي المعاصر، ومدى إسهامها النوعي في تطوير فن القصة القصيرة العربية.
مختارات من القص العربي
وتصدر الاحتفالية كتابًا تذكاريًا بعنوان «مختارات من القص العربي»، إلى جانب إعادة إصدار مجموعة «أحلام الشباب»، للكاتب الراحل فاضل خلف، بمقدمة للدكتور سليمان الشطي، فضلًا عن كتاب توثيقي خاص بالأديب فاضل خلف.
ومن جانبه، ثمّن الأديب طالب الرفاعي مؤسس ورئيس مجلس أمناء الجائزة، دور الشراكة مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، مؤكدًا أن جائزة «الملتقى» ستظل منبرًا مضيئًا للقصة القصيرة العربية، تسهم منذ أكثر من عقد في تقديم أصوات قصصية جديدة إلى المشهد الثقافي العربي والعالمي عبر الترجمة إلى لغات متعددة.


