رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

منها الخضروات المطبوخة جيداً.. 4 أطعمة سهلة الهضم وقليلة الألياف

أطعمة سهلة الهضم
أطعمة سهلة الهضم وقليلة الألياف

 

الأطعمة سهلة الهضم تقلل من إجهاد الجهاز الهضمي وتخفف أعراضًا مثل الانتفاخ أو الإسهال، هذه الأطعمة قليلة الألياف والدهون وذات نكهات قوية، قد يستفيد الأشخاص المصابون بالتهاب الرتج، ومرض الارتجاع المعدي المريئي، ومرض التهاب الأمعاء من تناول الأطعمة سهلة الهضم.

 

وفي السطور التالية سنقدم لك 5 أطعمة قد تكون سهلة الهضم، وفقا لموقع health.

 

1- الفواكه المقشرة أو المعلبة أو المطبوخة

بعض الفواكه الطازجة غنية بالألياف بشكل خاص، ولذلك يصعب هضمها، يوجد الجزء الأكبر من الألياف الغذائية في الفواكه في قشورها وبذورها.

 

فعلى سبيل المثال، يعتبر التوت من بين الفواكه الغنية بالألياف بسبب بذوره الكبيرة، لذا فحاول طحنها حتي لا تسبب مشاكل هضمية.

 

2- خضراوات مطبوخة جيداً

تمامًا مثل الفواكه الطازجة، يصعب هضم الخضراوات النيئة مقارنة بالخضراوات المطبوخة، عندما يتم طهي الخضراوات ، تصبح جدران خلاياها النباتية أكثر ليونة، وتصبح مكوناتها (مثل النشويات) أكثر سهولة في الوصول إليها بواسطة الإنزيمات الهاضمة في الجسم، ونتيجة لذلك، فهي ألطف على الجهاز الهضمي.

3- البروتينات الرخوة

على الرغم من أن البروتينات الحيوانية لا تحتوي على ألياف، إلا أنه لا يزال من الصعب هضمها إذا كانت قاسية أو مطاطية أو غنية بالدهون.

 

اختر البروتينات الطرية سهلة المضغ ذات المحتوى المنخفض أو المتوسط ​​من الدهون الغذائية، ومن الأمثلة على ذلك: البيض المخفوق واللحوم المفرومة الخالية من الدهون.

 

تُعد البروتينات النباتية مثل زبدة المكسرات الناعمة والتوفو المخفوق الطري خيارات مغذية يتم تحملها بشكل عام بشكل جيد.

 

4- الحساء والعصائر

 

تؤثر طريقة تحضير الطعام على سهولة هضمه، فبينما لا تُغير استراتيجيات تعديل قوام الطعام، كالمزج، محتواه من الألياف، إلا أنها تُساعد على تقليل حجم جزيئات الألياف في الأطعمة النباتية، مما يجعلها بدورها أسهل على الجهاز الهضمي.

 

قارن بين الكرنب النيء والمطبوخ، فالكرنب النيء يكون خشناً وقاسياً، بينما يكون الكرنب المطبوخ والمهروس طرياً، وقد يُحسّن هذا الاختلاف في الملمس من سهولة الهضم.

 

وينطبق الأمر نفسه على الفواكه الغنية بالألياف، مثل التوت، التي تُضاف إلى العصائر، فطحن بذور التوت في الخلاط لا يُقلل من محتواها من الألياف، بل يُساعد على بدء عملية الهضم الميكانيكية التي تبدأ عادةً في الفم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء