رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد اعتقال الرئيس وزوجته.. ترامب يستعد للقاء زعيمة المعارضة في فنزويلا

زعيمة المعارضة الفنزويلية
زعيمة المعارضة الفنزويلية

ذكرت شبكة «سي إن إن»، نقلًا عن مسؤول أمريكي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يستعد عقد لقاء مع السياسية المعارضة في فنزويلا ماريا كورينا ماتشادو، الحاصلة على جائزة نوبل في البيت الأبيض يوم الخميس المقبل الموافق 15 يناير 2026.

ونشرت شبكة «سي إن إن» عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس - تويتر سابقًا» تصريحات مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض، قائلًا: إن «زعيمة المعارضة في فنزويلا، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، ستلتقي الرئيس ترامب في البيت الأبيض يوم الخميس المقبل».

ترامب وجائزة نوبل

وفي وقت سابق، قررت لجنة نوبل النرويجية يوم الجمعة الموافق 10 أكتوبر 2025، منح جائزة نوبل للسلام لعام 2025 لزعيمة المعارضة الفنزويلية لماريا كورينا ماتشادو لعملها الدؤوب في تعزيز الحقوق الديمقراطية لشعب فنزويلا ونضالها من أجل تحقيق انتقال عادل وسلمي من الدكتاتورية إلى الديمقراطية.

زعيمة المعارضة الفنزويلية 
زعيمة المعارضة الفنزويلية 

إذ بات الإعلان عن فوز السياسية الفنزويلية ليمثل صدمة للرئيس الأمريكي الذى كان يطمح للفوز بجائزة نوبل للسلام بعد دوره في وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن  ارتفاع حظوظ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز بالجائزة، بعد دوره في التوصل إلى اتفاق غزة الأخير حيث دعم ترشيحه سياسيون وحلفاء من مختلف الأطراف، كان أبرزهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي نشر صورة رقمية لترامب وهو يرفع الجائزة، مرفقة بتعليق: "امنحوا جائزة نوبل للسلام للرئيس ترامب.. إنه يستحقها".

وأعربت زعيمة المعارضة في فنزويلا، ماريا كورينا ماتشادو، الحائزة على جائزة نوبل للسلام يوم الجمعة، عن ثقتها بنجاح المعارضة في ضمان انتقال سلمي نحو الديمقراطية في بلادها.

العمليات العسكرية الأمريكية في فنزويلا 

ويأتي هذا اللقاء في ظل توتر العلاقات داخل فنزويلا، بعدما قامت الولايات المتحدة الأمريكية فجر يوم السبت الموافق 3 يناير 2026، بشن 8 غارات في العاصمة «كاراكاس» وتدمير عدد كبير من المباني والمنازل، بالإضافة إلى اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، وزوجته سيليا فلوريس، ونفيهم خارج البلاد؛ لمحاكمتهم ومواجهة التهم المنسوبة إليهم. 

كما أشارت تقارير إعلامية في ذاك الوقت، إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها الولايات المتحدة في فنزويلا كانت بمشاركة عناصر من وحدة «دلتا فورس الخاصة»، مشيرة إلى أن الهجوم أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 40 شخصًا من العسكريين والمدنيين.

ووصف عدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي العملية بأنها «غير قانونية»، في حين أكدت الإدارة الأمريكية أن رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو، سيخضع للمحاكمة، ومن جهتها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية نيتها التقدم بشكوى؛ للمنظمات الدولية بشأن تصرفات واشنطن، كما طالبت بعقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء