رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تأهبا للاشتباكات.. الجيش العربي السوري يرسل تعزيزات شرق مدينة حلب

الجيش العربي السوري
الجيش العربي السوري

وصلت تعزيزات عسكرية للجيش العربي السوري باتجاه خط الانتشار شرق مدينة حلب، بعد رصد تحركات لمجاميع مسلحة في مناطق ريف حلب الشرقي، قرب بلدتي مسكنة ودير حافر.

وأكدت مصادر عسكرية أن القوات تركز على مراقبة هذه التجمعات، التي تضم عناصر من تنظيم PKK والفصائل المسلحة السابقة، بالإضافة إلى عناصر من قوات قسد، لضمان استقرار المنطقة ومنع أي عمليات تهدد الأمن المحلي.

أعلن الجيش العربي السوري، اليوم الاثنين، رصده وصول تعزيزات جديدة إلى نقاط انتشار قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في ريف حلب الشرقي، وتحديدا في محيط منطقتي مسكنة ودير حافر، في تطور يعكس تصاعد حدة التوتر الميداني في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصادر عسكرية واستخباراتية في الجيش السوري قولها إن التعزيزات التي تم رصدها تضم مجموعات مسلحة إضافية، بينها عناصر من حزب العمال الكردستاني المصنف إرهابيا، إلى جانب عناصر وصفتها بـ"فلول النظام البائد". 

 

 القيادة العسكرية تتابع التطورات عن كثب

وأكدت المصادر أن القيادة العسكرية تتابع التطورات عن كثب، وتجري تقييم فوري ومباشر للوضع الميداني على الأرض. وفي هذا السياق، شددت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري على أن ما وصفته بـ"استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية" يمثل تصعيد خطير، محذرة من أن أي تحرك عسكري تقوم به هذه المجموعات سيُقابل برد قاسٍ وحازم.

 وأكدت الهيئة أن الجيش السوري "لن يقف مكتوف الأيدي" أمام ما اعتبرته تهديد مباشر للأمن والاستقرار في المنطقة. في المقابل، سارعت قوات سوريا الديمقراطية إلى نفي هذه الاتهامات جملة وتفصيلا، مؤكدة في بيان رسمي عدم وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية تابعة لها في المناطق التي أشار إليها الجيش السوري.

تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب
تعزيزات للجيش السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب

 

فصائل تابعة لحكومة دمشق نفسها

ووصفت "قسد" جميع المزاعم المتداولة بشأن وصول تعزيزات جديدة بأنها "لا أساس لها من الصحة". وأوضحت "قسد" أن التحركات الميدانية الجارية في ريف حلب الشرقي تعود، بحسب تعبيرها، إلى فصائل تابعة لحكومة دمشق نفسها، معتبرة أن تكرار هذه الاتهامات للمرة الثانية يندرج في إطار "محاولات لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد". 

وحملت الجهات التي تقف خلف هذه الاتهامات المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات محتملة قد تشهدها المنطقة. وأضافت القوات الكردية في بيانها أنها تحذر من الاستمرار في ما وصفته بـ"النهج التحريضي"، مؤكدة تمسكها بخيار التهدئة وضبط النفس، مع التشديد في الوقت ذاته على احتفاظها بحقها المشروع في الدفاع عن مناطق انتشارها وحماية المدنيين في حال تعرضهم لأي تهديد.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء