«نبوءة شيرين تتحقق».. مشهد من مسلسل «طريقي» يجسد مأساتها بعد 15 سنة
أثارت الفنانة شيرين تعاطف العديد من جمهورها ومحبيها بعد الكشف عن إصابتها بالتهاب رئوي حاد أثر على أحبالها الصوتية ومنعها من الغناء لفترة.
والغريب أن شيرين جسدت مأساتها الحالية من 15 سنة، من خلال مسلسلها الشهير “طريقي”، إذ جسّدت شيرين شخصية دليلة التي تصبح مطربة مشهورة رغم التحديات التي واجهتها إلا أنها في النهاية تصاب بمرض في أحبالها الصوتية يمنعها من الغناء مما يجعلها تنهار وتدخل في حالة اكتئاب شديدة. وكأنها تنبأت بما سيحدث لها بعد مرور كل هذه السنوات.
وظهرت شيرين في مشهد من مسلسل “طريقي” وهي منهارة وتخبر زوجها ضمن أحداث العمل الفنان أحمد فهمي بأنها إذا تركت الغناء ستموت وأن لا شيء يسعدها في الحياة أكثر من الغناء لتخاطر بحياتها في النهاية وترحل على خشبة المسرح وهي تغني أغنيتها الشهيرة “لسه في الأيام أمل”.
نقل شيرين عبد الوهاب بالإسعاف لمنزل شقيقة زينة
جدير بالذكر أن «إيجبتك» علم من مصدر خاص، أن الفنانة زينة برفقة صديقتها المقربة نقلت المطربة شيرين عبد الوهاب بسيارة إسعاف من منزلها لمنزل شقيقتها ياسمين رضا، وذلك بعد محاولات عديدة من أصدقائها وصديقاتها مساندتها ودعمها للخروج من الحالة النفسية والصحية الصعبة التي تمر بها شيرين عبد الوهاب.
وأشار المصدر إلى أن زينة لن تترك شيرين عبد الوهاب بمفردها وستتكفل تماما بعلاجها ومحاولة إخراجها من الحالة النفسية السيئة.
عمرو أديب يطالب بإنقاذ شيرين
وفي نفس السياق وجه الإعلامي عمرو أديب، نداءً إنسانيًا مؤثرًا لإنقاذ الفنانة شيرين عبد الوهاب، معبرًا عن قلقه الشديد على حالتها، ومطالبًا بتدخل عاجل من جهات قادرة داخل الدولة المصرية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إنه يوجه حديثه إلى كل من يملك القدرة على التدخل والمساعدة، مؤكدًا أن ما تمر به شيرين يتجاوز كونه أزمة فنية إلى كونه حالة إنسانية تستوجب التحرك الفوري.
وأضاف: «شيرين محتاجة حد يتدخل، محتاجة حد يعملها حاجة»، مشددًا على أن إنقاذها ليس ترفًا أو مجاملة، بل واجب إنساني وأخلاقي تجاه فنانة لها تاريخ وقيمة كبيرة في وجدان المصريين والعرب.
وتابع عمرو أديب، حديثه قائلًا إن أغلب الناس تعرف تقريبًا طبيعة مشكلة شيرين، مؤكدًا أن الوقت عامل حاسم، قائلًا: «يا نلحقها يا منلحقهاش»، وأوضح أنه لا يتحدث من باب التكهنات أو الشائعات، بل من واقع اتصالات ومعلومات تلقاها خلال نفس اليوم.
وأضاف: «أنا مقدرش أعمل حاجة، أنا عايز ألحق شيرين، وممكن الكلام يضايق، وممكن يضايق شيرين نفسها، لكن أنا عايز أطلع كداب وتكون شيرين كويسة»، في تعبير صادق عن خوفه من أن يكون صوته المتأخر سببًا في الندم لاحقًا.
