رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

خبراء: الأسهم والعقارات تتصدران الاستثمارات بعد تراجع جاذبية الشهادات

أرشيفية
أرشيفية

مع تراجع معدلات التضخم في مصر إلى 12.3%، وتوقعات بوصولها إلى 8% خلال عام 2026، بدأ المستثمرون يبحثون عن أوعية استثمارية جديدة تحافظ على السيولة النقدية وتحقق عوائد أفضل من الشهادات البنكية التقليدية، التي فقدت جزءًا كبيرًا من جاذبيتها.

 وفي هذا السياق، قدم كل من د. محمد عبد الهادي، خبير سوق المال، ود. كريم عادل، رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، رؤيتهما حول أوجه الاستثمار الأنسب خلال المرحلة المقبلة، مع التركيز على الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية، الذهب، والعقارات، والسندات.
 

الذهب  خيارًا أساسيًا في عام 2025 وبداية 2026

 

 أكد د. محمد عبد الهادي – خبير سوق المال،  أن المستثمرين يبحثون في 2026 عن أدوات استثمارية تحافظ على السيولة النقدية مع تحقيق عوائد جيدة، خاصة بعد أن فقدت الودائع والشهادات البنكية جاذبيتها.

 وأضاف في تصريح خاص لإيجبتك ، أن الذهب كان خيارًا أساسيًا في عام 2025 وبداية 2026، نظرًا لعلاقته بالتوترات العالمية، إلا أن الارتفاعات الكبيرة قلّصت فرص صعوده القوي خلال الفترة المقبلة.

 

الاستثمار في الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية


وأشار إلى أن الاستثمار في الأسهم المقيدة بالبورصة المصرية أصبح الأكثر جاذبية، لعدة أسباب، أبرزها انخفاض مضاعفات الربحية للشركات، وهو ما يعكس أن أسعار الأسهم الحالية أقل من قيمتها الحقيقية. 

كما توقع أن يسهم برنامج الطروحات الحكومية ومشاركة القطاع الخاص في إعادة هيكلة وتسعير الشركات، بما يزيد من جاذبية السوق.

 ولفت إلى أن بعض الشركات حققت نموًا في الأرباح بنسبة 200% إلى 300%، ما يعزز فرص إعادة تسعيرها وفق قيمتها العادلة.


كما نوه د. عبد الهادي إلى أن تطوير آليات التداول، مثل المشتقات المالية، صانع السوق، زيادة ساعات التداول، وآليات البيع مقابل الشراء، سيسهم في تنشيط البورصة وزيادة عدد المستثمرين خلال العام المقبل.

طبيعة الاستثمار الآمن تختلف من فرد لآخر حسب تقبل المخاطرة



من جانبه، أوضح د. كريم عادل رئيس مركز العدل للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية   أن طبيعة الاستثمار الآمن تختلف من فرد لآخر حسب تقبل المخاطرة وحاجة المستثمر للحفاظ على رأس المال والسيولة النقدية. وبيّن أن الودائع والشهادات البنكية والسندات الحكومية والخاصة تظل أدوات منخفضة المخاطر بعائد دوري ثابت، لكنها لا تحافظ على القيمة الحقيقية للمدخرات في ظل التضخم وتغيرات سعر الصرف.

 

العقارات أفضل من الذهب


وأشار إلى أن الاستثمار في الذهب والعقارات يمثل خيارًا آمنًا نسبيًا لكنه يحتاج إلى متابعة وتحليل الأسواق المحلية والعالمية.

 ورأى أن العقارات أفضل من الذهب لأنها تتيح تحقيق عوائد قصيرة الأجل من الإيجار، وأرباح رأسمالية على المدى المتوسط والبعيد، كونها أصلًا ثابتًا يحافظ على قيمة رأس المال.
وشدد د. عادل على أن أفضل استثمار آمن هو تنويع المحفظة الاستثمارية بين الشهادات البنكية، الذهب، العقارات، والأسهم والسندات، بما يوازن بين العوائد والمخاطر ويمنح المستثمر القدرة على مواجهة تقلبات الأسواق.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء