نيفين إسكندر عن ترشح محمود سامي: لتعليم الأجيال الشابة معنى الاختلاف
أشادت النائبة نيفين إسكندر، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، بالخطاب الذي ألقاه النائب المعارض محمود سامي الإمام عضو تحالف الطريق الحر لإعلان ترشحه لرئاسة المجلس، واصفةً تلك اللحظة بأنها "محطة فارقة" في مسار العمل السياسي المصري المعاصر.
تعلّم بالممارسة لا بالشعارات
وعقب انتهاء الإجراءات الانتخابية، أكدت إسكندر أن ما شهده المجلس اليوم يمثل فرصة نادرة للجيل الشاب من السياسيين، قائلة:
"هذه اللحظة تمنحنا كجيل فرصة حقيقية للتعلّم من تجربة حية نعيشها بكل تعقيداتها، وليست مجرد قصص تُحكى لنا من بعيد".
وأوضحت عضو تنسيقية شباب الأحزاب أنها تنتمي لجيل يؤمن بـ "التعلم بالممارسة"، ويختبر بعمق معنى الاختلاف الصحي داخل مؤسسات الدولة، مؤكدة أن السياسة في مفهومها الحديث ليست مواقف جامدة، بل هي قدرة مستمرة على التعلم، والمراجعة، وإدارة التباين بوعي ومسؤولية وطنية، وهي القيم التي تجلت في وقوف المعارضة للمنافسة على أرفع منصب برلماني.
صناعة النضج وتراكم الخبرات
وشددت إسكندر على أن هذه المواقف الانتخابية التعددية، بغض النظر عن نتائجها الرقمية، هي التي تصنع النضج السياسي وتراكم الخبرة لدى النواب الشباب، وتمنح العمل العام معناه الحقيقي كساحة للتفاعل الديمقراطي الراقي. وجاءت هذه الإشادة بعد خطاب وُصف بـ "المتزن والواضح" من النائب محمود سامي (عن الحزب المصري الديمقراطي)، والذي خاض منافسة حضارية أضفت حيوية على الجلسة الافتتاحية منذ ساعاتها الأولى.
نتائج الحسم "بدوي" رئيساً و"الجزار والوحش" للوكالة
وعلى صعيد نتائج الاقتراع السري، أُعلن رسمياً فوز المستشار هشام بدوي برئاسة مجلس النواب لعام 2026، بعد حصوله على أغلبية كاسحة بلغت 521 صوتاً من أصل 570 صوتاً صحيحاً، بينما حصل منافسه النائب محمود سامي الإمام على 49 صوتاً.
عقب إعلان النتيجة، تسلم المستشار هشام بدوي رئاسة الجلسة، لتبدأ مباشرة إجراءات انتخاب وكيلي المجلس، والتي أسفرت عن فوز كل من:
الدكتور عاصم الجزار 516 صوتاً. (وزير الإسكان السابق ورئيس حزب الجيهة الوطنية).
الدكتور محمد الوحش 495 صوتاً. (مرشح حزب مستقبل وطن).
بذلك يكتمل عقد هيئة مكتب البرلمان الجديد، لتبدأ مرحلة تشريعية ورقابية جديدة، استهلتها القوى السياسية برسائل متبادلة تؤكد أن الاختلاف في الرأي تحت القبة هو المحرك الأساسي لإثراء الحياة النيابية.