أحمد فؤاد أباظة: خدمة المواطن وجذب الاستثمارات في قلب أولويات البرلمان
أكد النائب أحمد فؤاد أباظة، عضو مجلس النواب، أن الهدف الأساسي للعمل البرلماني في المرحلة المقبلة هو خدمة المواطن المصري وتحقيق تطلعاته، مشيراً إلى أن البرلمان يسعى دائماً ليكون ظهيراً للدولة في مسيرة التقدم والرقي والنمو الاقتصادي والاجتماعي.
وأوضح أباظة، في تصريحات خاصة لفضائية «إكسترا نيوز» على هامش الجلسة الافتتاحية للفصل التشريعي الثالث بمقر المجلس في العاصمة الجديدة، أن خدمة الشعب تظل المحرك الرئيسي لكل نائب، مع التركيز على تلبية احتياجات المواطنين وتحسين مستوى معيشتهم من خلال أدوات التشريع والرقابة الفعالة.
المواطن في قلب التشريع
وأشار النائب، إلى أن أي قانون أو مشروع يتم مناقشته داخل البرلمان يجب أن يعكس أولويات المواطن المصري ويستجيب لمتطلباته اليومية، سواء في مجالات التعليم، الصحة، أو الخدمات الأساسية.
وأضاف: أن العمل التشريعي يهدف أيضاً إلى تعزيز العدالة الاجتماعية وضمان وصول الدعم والمزايا إلى الفئات الأولى بالرعاية، بما يحقق تنمية مستدامة ويعزز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
ملفات الشباب والاستثمار
وكشف أحمد فؤاد أباظة، أن أهم الملفات التي ستتصدر جدول أعمال البرلمان تشمل دعم الشباب وتوفير الفرص الوظيفية لهم، إلى جانب جذب الاستثمارات الأجنبية من خلال تقديم حوافز محفزة للاستثمار في مصر.
وأوضح أباظة، أن هذه الجهود تهدف إلى تعزيز الطفرة الاستثمارية التي تشهدها البلاد، وخلق بيئة استثمارية آمنة وشفافة تساهم في زيادة فرص العمل وتحقيق نمو اقتصادي مستدام.
نواب الفردي والقائمة هدفهم واحد
وحول طبيعة التمثيل البرلماني، أكد النائب أحمد أباظة، أنه لا فرق بين النواب المنتخبين عن النظام الفردي أو عن القائمة الوطنية، فالجميع جاء لتمثيل المواطن المصري وصوته داخل قبة البرلمان.
وشددعضو مجلس النواب، على أن المهمة الأساسية للنواب تظل ثابتة وهي خدمة الوطن والمواطن، مع تعزيز التعاون بين جميع الكتل والأعضاء لتحقيق أهداف الدولة الوطنية.
تشريعات تواكب المرحلة
واختتم النائب أحمد أباظة، حديثه بالإشارة إلى أن طبيعة التشريعات القادمة ستحددها احتياجات الوطن ومتطلبات المرحلة الحالية، مؤكداً أن البرلمان سيبذل أقصى جهده لمواكبة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مضيفاً أن الهدف النهائي هو أن يكون البرلمان قوة فاعلة لدفع الدولة المصرية نحو مزيد من الرخاء، وتحقيق تطلعات المواطنين في حياة أفضل ومستقبل أكثر استقراراً ونماءً.