«بيطري البحيرة»: تحصين أكثر من 33 ألف رأس ماشية ضد الحمى القلاعية
شدّدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، على عمل حملات مستمرة للحفاظ على الثروة الحيوانية وحمايتها من الأمراض الوبائية وتنميتها.
انطلقت أمس أولى فعاليات الحملة القومية الأولى للتحصين ضد الحمى القلاعية وحمى الوادي المتصدع بجميع مدن ومراكز المحافظة.
تحصين أكثر من 33 ألف رأس ماشية
أسفرت جهود مديرية الطب البيطري بالبحيرة برئاسة الدكتور محمد سالم خلال اليوم الأول من الحملة عن تحصين 33525 حيوانًا بلقاح الحمى القلاعية المتعدد ولقاح حمى الوادي المتصدع إلى جانب تحصين 450 طائرًا بلقاح إنفلونزا الطيور.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر على أهمية تكثيف حملات التوعية والإرشاد لمربي الماشية لتعريفهم بأهمية التحصين ودوره الحيوي في حماية الثروة الحيوانية مشددة على ضرورة الالتزام بمواعيد التحصينات الدورية والإبلاغ الفوري عن أي حالات اشتباه بالأمراض الوبائية
كما ناشدت محافظ البحيرة جميع المربين والمواطنين بالتعاون الكامل مع اللجان البيطرية المنتشرة بجميع المراكز والقرى لضمان نجاح الحملة وتحقيق أهدافها في حماية وتنمية الثروة الحيوانية ودعم منظومة الأمن الغذائي بالمحافظة.
أعلنت الهيئة العامة للخدمات البيطرية عن تدشين حملة استثنائية موسعة لتحصين الثروة الحيوانية ضد مرضي "الحمى القلاعية" و"حمي الوادي المتصدع" بجميع محافظات الجمهورية، وتأتي هذه الخطوة في توقيت حيوي مع بداية فصل الشتاء، لضمان حماية قطاع الماشية من مخاطر الوبائيات التي تهدد الاقتصاد القومي وسبل عيش المربين.
خطورة فيروسية جديدة تستوجب التحرك
كشفت الدكتورة هند الشيخ، مدير الإدارة العامة للإرشاد البيطري، عن سبب إطلاق هذه الحملة الاستثنائية، موضحة ظهور نوع جديد من فيروس الحمى القلاعية في يوليو الماضي، مما استوجب تحديث اللقاحات لتشمل أربعة أنواع بدلاً من ثلاثة، مؤكدة أن التحصين هو "حائط الصد الوحيد" نظراً لخطورة الفيروس الذي ينتقل عبر الهواء لمسافات تصل إلى 60 كيلومتراً.
مميزات اللقاح الحكومي
ولفتت مدير الإدارة العامة للإرشاد البيطري، خلال لقاء لها على القناة الأولى، أن الهيئة أكدت أن اللقاحات المتوفرة حاليًا تتميز بأعلى درجات الأمان والكفاءة، حيث تتبع الرقابة الصارمة من لحظة التصنيع حتى وصولها للمربي في ثلاجات مجهزة، موضحة أن الحملة تعتمد استراتيجية "طرق الأبواب"، حيث تنتقل اللجان البيطرية من بيت إلى آخر لضمان تغطية كافة القرى، مع اتخاذ إجراءات وقائية مشددة (مثل تغيير سن الإبرة لكل حيوان وتطهير ملابس وأحذية الأطباء) لمنع نقل العدوى بين الحظائر.
أعراض الإصابة.. "الموت المفاجئ للصغار"
حذرت الدكتورة هند الشيخ المربين من خطورة التهاون في التحصين، مشيرة إلى أن أعراض الحمى القلاعية تضرب الحيوان في مقتل، وتشمل التهابات حادة وقروح في الفم والحوافر (مما يمنع الحيوان من الأكل والحركة)، انخفاض حاد في إنتاج اللبن والوزن، خطر الوفاة الفورية: حيث يسبب الفيروس التهاباً في عضلة القلب يؤدي لنفوق العجول الصغيرة فوراً.
نصائح ذهبية للمربين
ناشدت المربين بضرورة التعاون مع اللجان البيطرية واتباع الإرشادات التالية، العزل الفوري، عند ملاحظة فقدان الحيوان للشهية أو ارتفاع حرارته، يجب عزله فوراً وإبلاغ الوحدة البيطرية، الأمان الغذائي:،عدم شراء أو تناول لحوم غير مختومة بختم المجازر الحكومية، لضمان خضوعها للفحص الدقيق قبل وبعد الذبح، الأمن الحيوي: تجنب تبادل أدوات الشرب والأكل مع الجيران، والحرص على التهوية السليمة للحظائر.