ندى بسيوني: قصواء الخلالي حضور ولباقة وثقافة ومحتوى دسم|خاص
حرصت الفنانة ندى بسيوني على تهنئة الإعلامية قصواء الخلالي، على الموسم الجديد لبرنامجها “في المساء مع قصواء”، قائلة:"مبروك على الموسم الجديد.. جميل زي ما عودتينا".
وأضافت ندى بسيوني، في تصريح خاص لـ إيجبتك:"قصواء ما شاء الله عليها.. حضور ولباقة وثقافة ومحتوى دسم يحترم عقول المشاهدين.. اتمنى لها دوام التوفيق".
تفاصيل برنامج “في المساء مع قصواء”
جدير بالذكر أن برنامج “في المساء مع قصواء” يعتمد في موسمه الجديد على المنصات الرقمية لتوسيع نطاق الوصول والتفاعل مع الجمهور بشكل مباشر.
من خلال موقع "إيجبتك" Egyptke، يستطيع المشاهد متابعة الحلقات الكاملة، بينما توفر منصات يوتيوب وفيسبوك وإنستجرام وX مقاطع مختارة من الحلقات، ما يعزز قدرة الجمهور على متابعة المواضيع الثقافية والفكرية حسب اهتماماتهم.
هذه الاستراتيجية الرقمية لم تقتصر على التواجد فقط، بل تهدف إلى توسيع النقاش العام وتعزيز التفاعل المباشر بين الجمهور والمثقفين، مما يعكس دور البرنامج كمنصة حقيقية للحوار الثقافي والفكري، ويساهم في نشر الثقافة والمعرفة بطريقة حديثة ومتاحة لجميع شرائح المجتمع.
ويمثل أكثر من مجرد برنامج حواري؛ فهو منصة ثقافية وفكرية متكاملة تسمح للمبدعين والمثقفين بتبادل الأفكار والنقاشات المعمقة، وتتيح للجمهور فرصة متابعة الحوارات والاستفادة منها.
وأبرز الشخصيات الثقافية المستضافة
• محمد سلماوي ـ كاتب وأديب
• احمد المرسي ـ صحفي وروائي
• احمد المسلماني ـ كاتب وصحفي
• شعبان يوسف ـ شاعر وكاتب
• صنع الله إبراهيم ـ روائي ومفكر
• أحمد إسماعيل ـ مخرج مسرحي
• أحمد فضل شبلول ـ كاتب وشاعر
• فتحي امبابي ـ كاتب وروائي
صابر حارص: عودة قصواء الخلالي الطريق الأقصر لقلب وعقل الجمهور
وأكد الدكتور صابر حارص، أستاذ الإعلام بجامعة سوهاج، أن عودة برنامج “في المساء مع قصواء” أكثر من مجرد عودة لبرنامج حواري يومي، بل استعادة لنموذج "الإعلامي المثقف" الذي بات عملة نادرة في المشهد الإعلامي المصري الحالي.
وأوضح أستاذ الإعلام لـ"ايجبتك" أن عودة البرنامج جاءت في زمنٍ تراجعت فيه لغة الحوار والمهنية والموضوعية وهنا تبرز "قصواء " كنموذج يمتلك قدرات إعلامية في توزيع الحوار ومعالجة القضايا بشكل مسئول ومتميز.
وأضاف: «لا تكمن قوة قصواء فقط في وجهها ونبرة صوتها الذي يعشقه المثقفون، بل في الكاريزما التي تميز حضورها على الشاشة وخاصة في قلوب المثقفين، لقد كان المشهد الإعلامي طوال غيبة قصواء مفتقدا إلى الوقار والجمال والذائقة الرفيعة التي تثبت أن التمسك بالهوية واللغة والثقافة الواسعة هو الطريق الأقصر لقلب الجمهور وعقله، لقد ذكرتنا قصواء بجيل العمالقة الذين جعلوا من الشاشة المصرية منبراً للتنوير».