انضمام دينا باول ماكورميك إلى ميتا.. معلومات عن مستشارة ترامب السابقة
أعلنت شركة ميتا أن دينا باول ماكورميك، ستتولى منصب الرئيسة ونائبة رئيس مجلس الإدارة، في خطوة تعكس سعي الشركة إلى توسيع نفوذها العالمي وبناء شراكات تمويلية قوية لدعم استثماراتها المتسارعة في الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية.
ويأتي التعيين بعد فترة قصيرة من عمل دينا باول ماكورميك كعضو في مجلس الإدارة خلال عام 2024، وذلك ما منحها اطلاعًا مباشرًا على ملفات الشركة وأولوياتها الاستراتيجية.

من هي دينا باول ماكورميك؟
دينا باول ماكورميك، هي مصرية أمريكية، ولدت في القاهرة باسم دينا حبيب، وهاجرت مع أسرتها إلى الولايات المتحدة وعاشت في ولاية تكساس، تزوجت من ديف ماكورميك.
شغلت دينا باول ماكورميك سابقًا منصب نائبة مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعملت في وزارة الخارجية خلال عهد جورج دبليو بوش، إلى جانب مسيرة مصرفية طويلة في مؤسسات مالية دولية كبرى.
هذه الخلفية المزدوجة، السياسية والمالية، جعلتها اسمًا بارزًا في إبرام الصفقات العابرة للقطاعات، وهو ما ترى فيه ميتا إضافة مهمة لمرحلتها المقبلة.

دور دينا باول ماكورميك في ميتا
قال مارك زوكربيرج في بيان نشر على وسائل التواصل، “أنا متحمس لانضمام دينا باول ماكورميك إلى ميتا كرئيس ونائب رئيس، كانت دينا عضوًا مهمًا في مجلس إدارتنا وستكون لاعبة أكثر أهمية عندما تنضم إلى فريق إدارتنا”.
وأضاف: “إنها تجلب خبرة عميقة في التمويل، والتنمية الاقتصادية، والحكومة، وأنها ستشارك في جميع أعمال Meta”.

استقطاب أشخاص من إدارة ترامب
يعد هذا التعيين ثاني استقطاب لشخصية من إدارة ترامب خلال أسابيع، بعد تعيين كورتيس ماهوني رئيسًا للشؤون القانونية، وقد رحب ترامب نفسه بالخطوة، معتبرًا أن باول ماكورميك خيار قوي لقيادة ميتا في مرحلة حساسة يشهد فيها القطاع سباقًا محمومًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وتشهد الأسواق العالمية اليوم منافسة حادة بين شركات التكنولوجيا الكبرى على جذب التمويل والخبرات وتوسيع القدرات الحاسوبية الأمر الذي يجعل مثل هذه التعيينات ركيزة أساسية لضمان الاستدامة وتحقيق النمو في بيئة تتغير بسرعة وتفرض تحديات تنظيمية وسياسية معقدة على الابتكار والاستثمار خلال السنوات المقبلة على نطاق واسع.