رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قفزة النحاس تضغط على جيوب المصريين.. شعبة الأجهزة الكهربائية توضح| خاص

أشرف هلال رئيس شعبة
أشرف هلال رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية

قال أشرف هلال، رئيس شعبة الاجهزة الكهربائية بالغرفة التجارية بالقاهرة،  إن أي ارتفاع في أسعار النحاس على المستوى العالمي سينعكس مباشرة على أسعار الأجهزة الكهربائية التي تحتوي على مكونات نحاسية، مثل المراوح والخلاطات والغسالات، مؤكدًا أن هذه الزيادة مرتبطة بتكاليف الإنتاج التي تتحملها الشركات المنتجة.

تحديد الأسعار


وأوضح هلال في تصريحات خاصةلـ “إيجبتك”، أن الشعبة ليست مسؤولة عن تحديد نسب الزيادة في الأسعار، إذ أن القرار النهائي يتخذه كل مصنع بناءً على تكاليفه الفعلية، مشيرًا إلى أن بعض الشركات تحاول تقليل عبء الزيادة على المستهلك وترفع الأسعار بنسب محدودة مقارنة بالارتفاع العالمي للمواد الخام.

تسعير الأجهزة الكهربائية 


وأشار رئيس الشعبة إلى أن هناك سبع عوامل رئيسية تتحكم في تسعير الأجهزة الكهربائية، مؤكدًا أن الفكرة السائدة بين البعض بأن الأسعار تتأثر بتغير الفصول مفهوم غير دقيق. 

وهذه العوامل تشمل:
أسعار المواد الخام الأساسية مثل النحاس والفولاذ.


تكلفة مستلزمات الإنتاج من قطع غيار ومواد مساعدة.


التأمين البحري ورسوم الشحن عند استيراد الأجهزة والمكونات.


تكاليف الملاحه والخدمات اللوجستية.


سعر الدولار مقابل الجنيه، الذي يؤثر بشكل مباشر على تكلفة الاستيراد.


السياسات الداخلية للشركة فيما يتعلق بتحمل تكلفة المواد أو تمريرها للمستهلك.


المنافسة في السوق التي قد تدفع بعض الشركات لتقليل نسب الزيادة لتجنب فقدان العملاء.


وأضاف هلال أن الشعبة تتابع باستمرار أسعار المواد الخام العالمية وتحركات السوق المحلي، من أجل تقديم البيانات الدقيقة لأعضائها من الشركات والمصنعين والموزعين، بهدف ضبط الأسعار ومساعدة المستهلكين على التخطيط للشراء.


وأشار هلال إلى أن ارتفاع أسعار النحاس عالميًا يشكل ضغطًا على الشركات، لكنه أشار إلى أن انخفاض الأسعار في المستقبل سيساعد على تخفيف التكلفة على المستهلك وتحفيز حركة الشراء، خاصة مع بداية عام 2026 الذي يشهد زيادة في تكاليف الإنتاج عالميًا.

حقيقة تراجع أسعار التكييفات 


كما شدد على أن بعض المنتجات مثل أجهزة التكييف لا تتأثر بالمواسم فقط، حيث أن الطلب قد يستمر في الشتاء لأسباب متعددة مثل الأجهزة الموفرة للطاقة أو الاستخدامات الصناعية والتجارية، مما يجعل الربط بين المواسم وحدها وبين حجم الطلب غير دقيق.


واختتم هلال حديثه مؤكدًا أن الشعبة ستستمر في متابعة كل المتغيرات الاقتصادية واللوجستية التي تؤثر على السوق، مع تقديم كل الدعم للشركات لاتخاذ قرارات مدروسة توازن بين مصلحة المستثمر والمستهلك النهائي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء