رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

في ضيافة المرقسية..البابا تواضروس الثاني يترأس قداس عيد الغطاس بالإسكندرية

البابا تواضروس الثاني
البابا تواضروس الثاني

تستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لاستقبال أحد أهم أعيادها السيدية الكبرى، وهو عيد الغطاس المجيد، الذي يحمل مكانة روحية خاصة في وجدان الأقباط، إذ يحيي ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن.

ويأتي الاحتفال هذا العام وسط أجواء من الخشوع والصلوات، تتجسد في الطقوس الكنسية العميقة التي تمتد من مساء البرامون وحتى فجر يوم العيد، بحضور الآباء الأساقفة وجموع المصلين.

البابا تواضروس يترأس قداس الغطاس بالإسكندرية

يترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قداس عيد الغطاس المجيد كعادته السنوية، وذلك بالكاتدرائية المرقسية بمدينة الإسكندرية، بمشاركة عدد من أساقفة الإسكندرية، وسط حضور شعبي كبير من أبناء الكنيسة.

من المقرر أن تُقيم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية قداس عيد الغطاس مساء الأحد 18 يناير 2026، حيث يبدأ الاحتفال من ساعات الليل المتأخرة ويستمر حتى الساعات الأولى من فجر يوم الاثنين.

 


عيد الغطاس المجيد وطقس «البرمون»

تحتفل الكنيسة بعيد الغطاس المجيد رسميًا يوم الاثنين 19 يناير 2026، ويسبق العيد طقس روحي هام يُعرف بـ«البرمون»، وهو طقس صيامي تعبدي يُقام استعدادًا للعيد، ويُبرز المعاني الروحية العميقة للغُطاس ومعمودية السيد المسيح.

ويُعد عيد الغطاس من الأعياد ذات الخصوصية الكبيرة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لما يحمله من رموز لاهوتية وروحية عميقة، تعكس التجديد الروحي والنقاوة، وتُجسد وحدة الإيمان والفرح الكنسي لدى الأقباط في مصر والعالم.

 

صلوات قداس عيد الميلاد المجيد

والجدير بالذكر، ترأس قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صلوات قداس عيد الميلاد المجيد، يوم 7 يناير الماضي، بـ كاتدرائية ميلاد السيد المسيح بالعاصمة الجديدة، وذلك بمشاركة لفيف من أحبار الكنيسة، وبحضور شعبي ورسمي، وذلك وسط أجواء روحية وتنظيمية خاصة.

ويحمل عيد الميلاد المجيد دلالات روحية عميقة تتجاوز الطقوس والاحتفالات، إذ يجدد الدعوة إلى المحبة والعطاء ونبذ الكراهية، ويعزز قيم السلام والرجاء، ليظل العيد مناسبة تجمع القلوب على الإيمان والإنسانية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء