للدفاع عن البلاد.. فوتران: فرنسا تبدأ في التجنيد للخدمة العسكرية التطوعية
أعلنت كاثرين فوتران، وزيرة الدفاع الفرنسية، انطلاق عملية التجنيد للخدمة العسكرية التطوعية التي كان رئيس فرنسا إيمانويل ماكرون، قد كشف عنها في وقت سابق، مضيفة: أن «اليوم الإثنين الموافق 12 يناير 2026، نطلق عملية استقطاب المتطوعين الشباب للدفعة الأولى التي ستنضم لصفوف قواتنا المسلحة».
ومن جانبه، رحب الجنرال فابيان ماندون، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الفرنسية، ببدء التجنيد في إطار الخدمة العسكرية التطوعية، مؤكدًا أن جميع المشاركين في هذا البرنامج سيؤدون خدمتهم داخل فرنسا حصرًا.
وأوضح «ماندون»: أن «اختيار الخدمة الوطنية، أي الخدمة العسكرية التطوعية، يعني المساهمة في الدفاع عن المواطنين والدولة على الأراضي الفرنسية، سواء في الجزء الأوروبي من البلاد أو في المقاطعات الواقعة فيما وراء البحار».
الجيش الفرنسي يتكون من عسكريين محترفين

وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلامية محلية فرنسية، بأن القيادة الفرنسية تخطط من خلال اعتماد هذا النظام؛ لتجنيد نحو 3000 شخص في القوات المسلحة بحلول عام 2026، على أن يرتفع العدد تدريجيًا ليصل إلى ما يقارب 50000 شخص سنويًا بحلول عام 2035. وبموجب هذا التوجه، سيتكون الجيش الفرنسي من عسكريين محترفين، وقوات احتياط، ومتطوعين سبق لهم أداء الخدمة العسكرية.
إذ يهدف هذا التعديل إلى الحفاظ على حجم القوات في ظل التراجع الديمغرافي، كما أشارت التقارير إلى، أن المتطوعين الذين يتلقون التدريب لن يتم إرسالهم إلى مناطق القتال، بل يمكن إشراكهم على سبيل المثال، في عمليات أمنية داخلية مثل عملية مكافحة الإرهاب المعروفة باسم «سنتينل»، وفقًا استطلاع أجرته شركة «Elabe»، فأن 73% من المواطنين الفرنسيين يؤيدون فكرة استحداث خدمة عسكرية تطوعية في البلاد.
يذكر أن، رئيس فرنسا، إيمانويل ماكرون، أعلن في 27 نوفمبر 2025 عن إطلاق الخدمة العسكرية التطوعية في فرنسا ابتداءً من صيف عام 2026؛ إذ يستهدف البرنامج بالدرجة الأولى الشباب الفرنسيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و19 عامًا، ممن يجتازون الاختبارات الـولية ويتمتعون بلياقة بدنية عالية، إلى جانب إبداء رغبة شخصية في الالتحاق بالخدمة، كما سيحصل المشاركون على زي عسكري ومعدات مخصصة، بالإضافة إلى مخصص مالي شهري بقيمة 800 يورو، على أن تقتصر خدمتهم داخل الأراضي الفرنسية فقط.