رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«الشروف»: نتنياهو لا يهتم بالمحتجزين ويستهدف استسلام حماس| فيديو

اللواء حابس الشروف
اللواء حابس الشروف

أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي وخبير الشؤون الإسرائيلية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يولي اهتمامًا حقيقيًا بالمحتجزين الإسرائيليين داخل قطاع غزة، معتبرًا إياهم ضحايا حرب في سياق أهدافه الأوسع، مضيفًا أن نتنياهو يسعى لفرض استسلام حركة حماس تحت، وتنفيذ أهدافه الخمسة التي طرحها مسبقًا، رغم إدراكه أن الحركة لن توافق على هذه الشروط.

رفض الخطة المصرية والقطرية 

وأوضح الشروف، في تصريحات مع الإعلامية أمل مضهج عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن نتنياهو يعتمد على سياسة الضغط الإعلامي والسياسي لتعزيز موقفه، مضيفًا أن الهدف الأوسع للقيادة الإسرائيلية هو فرض واقع جديد داخل قطاع غزة، وتغيير وجه المنطقة بالقوة، وليس الوصول إلى تسوية حقيقية أو حل لقضية الرهائن، فضًلا عن أن هذه السياسات تأتي على حساب المدنيين المحتجزين الذين يُستغلون كأداة ضمن الاستراتيجية الشاملة للضغط على حماس.

وأشار، إلى أنه لو كانت نية نتنياهو حقيقية لحل قضية الرهائن، لكان قد وافق على الخطة التي طرحتها مصر وقطر، والتي أبدت حركة حماس استعدادها للتجاوب معها، وأن نتنياهو بمجرد ملاحظة بوادر قبول من حماس، عمد إلى تصعيد الوضع مجددًا، مستهدفًا الحركة إعلاميًا وسياسيًا، ما يعكس عدم رغبته في التوصل لحل سلمي وإنما فرض واقع جديد بالقوة، مبينًا أن هذا النهج يعكس استراتيجية إسرائيلية تهدف إلى احتلال القطاع وتغيير المعادلات الإقليمية، دون الأخذ في الاعتبار الحقوق الوطنية للفلسطينيين، أو ضمان سلامة المدنيين، مضيفًا أن هذا التصعيد يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد من حدة التوتر في المنطقة، ويجعل أي محاولات للحل السلمي أكثر صعوبة.

الهوية الفلسطينية مقابل سياسات الاحتلال 

وفي رده على سؤال بشأن الجهات القادرة على كبح جماح نتنياهو؟ أشار اللواء الشروف، إلى أن موازين القوة الحالية تمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي القدرة على فرض سياسات أحادية، لكنه شدد على أن هذه القوة لن تمكنه من محو الهوية الوطنية الفلسطينية، إذ أن الفلسطينيين هم الأصلاء في الأرض، وأن محاولات الاحتلال لتغيير الواقع لن تنجح على المدى الطويل، رغم التفوق العسكري والسياسي لإسرائيل في الوقت الحالي، لا سيما المجتمع الدولي يمكن أن يضغط على إسرائيل، لكنه غالبًا ما يقف عاجزًا أمام سياسات نتنياهو بسبب تحالفاته الإقليمية والدولية، إذ أن هذه التحديات تتطلب استمرارًا في التحركات الدبلوماسية والسياسية الفلسطينية، والتأكيد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في مواجهة السياسات الإسرائيلية الأحادية.

وأكد الشروف، أن إسرائيل، على الرغم من قدرتها العسكرية والسياسية، دولة عابرة كما وصفها عدد من القادة العرب، بينما الفلسطينيون هم أصحاب الأرض والهوية الوطنية الحقيقية، مشددًا أن أي محاولات لفرض واقع جديد بالقوة ستظل محدودة الأثر، وأن الهوية الوطنية الفلسطينية ثابتة ولن تمحى مهما طال الزمن أو تصاعدت السياسات القمعية.

<strong>اللواء حابس الشروف</strong>
اللواء حابس الشروف

 الصمود ومواجهة الضغوط

وختم الشروف، حديثه بالتأكيد على أن الفلسطينيين قادرون على الصمود ومواجهة الضغوط، مشيرًا إلى أن استمرار المقاومة الوطنية والدبلوماسية سيشكل تحديًا كبيرًا لأي محاولة إسرائيلية لفرض سياسات أحادية في القطاع، وأن الحل الحقيقي قائم على التفاوض والالتزام بالقوانين الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء