بسبب إضراب الموظفين.. متحف اللوفر يعلن إغلاقه رسميا مرة أخرى
أغلق متحف اللوفر الفرنسي، أبوابه مجددًا أمام الزوار، اليوم الاثنين، وذلك على خلفية إضراب نفذه العاملون فيه احتجاجًا على تراجع ظروف العمل ونقص الإمكانيات والموارد، وفقًا لما أعلنه الموقع الرسمي للمتحف.
وأوضح الموقع الرسمي، نقلًا عن إدارة متحف: أن «متحف اللوفر أغلق أبوابه اليوم بشكل استثنائي بسبب الإضراب»، وكان المتحف قد شهد في شهر نوفمبر الماضي عددًا من الحوادث المرتبطة بتدهور حالة البنية التحتية الداخلية وشبكة أنابيب المياه، ففي منتصف الشهر، أعلنت الإدارة إغلاق إحدى القاعات أمام الزوار بسبب ضعف وهشاشة الأسقف، كما تعرضت مكتبة اللوفر في نهاية نوفمبر لفيضان بمياه ملوثة نتيجة تسرب من أنابيب قديمة، مما أسفر عن تضرر ما بين 300 و400 وثيقة.
عملية السرقة في متحف اللوفر استغرقت 7 دقائق
تعرّض متحف اللوفر الفرنسي، يوم الأحد الماضي الموافق 19 أكتوبر 2025 لعملية سطو كبيرة، استولى خلالها اللصوص على مجموعة مجوهرات ثمينة تعود للإمبراطور نابليون والإمبراطورة جوزفين، وبناءً عليه تم إغلاقه بعد هذا الحادث، وتم فتح مكتب المدعي العام في باريس تحقيقًا في واقعة السرقة.

وأفادت التقارير، أن المجرمين عددهم 3 أو 4، ووصلوا على دراجات بخارية واستخدموا مصعدًا لنقل البضائع للوصول إلى الغرفة؛ إذ دخل أفراد العصابة إلى متحف اللوفر من الخارج باستخدام حامل مثبت على شاحنة «ونش» وحطموا النافذة باستخدام مطرقة، ثم توجهوا نحو عدد من خزائن العرض لـسرقة المجوهرات.
وبحسب التحقيقات الأولية، قام عدة مجرمين بين الساعة 9:30 و9:40 صباحًا بسرقة مجوهرات من قاعات متحف اللوفر قبل أن يتمكنوا من الفرار، ولا تزال قيمة المسروقات قيد التقييم وفق مصادر مطلعة.
وفرّ المشتبه بهم على متن دراجة نارية، وذكر فريق من الضباط ذوي الخبرة أن عملية السرقة استغرقت سبع دقائق وتصرف اللصوص بسرعة فائقة، حيث سرق المجرمون «مجوهراتٍ ذات قيمةٍ تراثيةٍ لا تُقدّر بثمن»، ووفقًا لصحيفة «لو باريزيان» يُزعم أن المشتبه بهم سرقوا مجوهراتٍ تعود لنابليون والإمبراطورة.
وقالت النيابة العامة في باريس، التي فتحت تحقيقًا في السرقة المنظمة والمؤامرة الجنائية لارتكاب جريمة، إن «الأضرار قيد التقييم والتحقيقات جارية»، وبحسب وزيرة الثقافة، عُثر على قطعة من المسروقات، وقالت وزيرة الثقافة رشيدة داتي : «في التسرب، أسفل المتحف، عُثر بالفعل على قطعة مجوهرات، وهي قيد التقييم حاليًا».
وأضافت وزيرة الثقافة رشيدة داتي: أنه «سيكون من الصعب إعادة بيع الغنائم المسروقة، ويعتقد أنه في مثل هذه الحالة، تُباع بثمن بخس وستكون موضع اهتمام هواة جمع التحف فقط، وأنه ليس من المستبعد أن يكون الجناة أجانب»، مشيرة إلى أنه لم يكن هناك عنف، ولم يكن هناك ذعر، والضباط تصرفوا باحترافية؛ لإخلاء متحف اللوفر.