علاء السعيد: تحرك واشنطن وتل أبيب ضد إيران ليس لنصرة شعبها|خاص
قال الدكتور علاء السعيد، الخبير في الشؤون الإيرانية، إن ما يجري في إيران اليوم لا يمكن اعتباره حدثًا معزولًا أو موجة احتجاج عابرة، كما أنه ليس مقدمة حتمية لانهيار وشيك، مشيراً إلى أن الشارع الإيراني يتحرك نتيجة تراكم طويل من الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، بفعل عوامل داخلية صرفة قبل أي تدخلات خارجية.
وأضاف السعيد في تصريح خاص لـ "إيجبتك" أن حركة الشارع تقوم على منطق الغضب والإنهاك لا على منطق مشروع سياسي بديل، وهي نقطة أساسية كثيرًا ما تُغفل عمدًا أو جهلًا.
وشدد على أن الحديث عن ضربة إسرائيلية أو أمريكية محتملة لإيران لا ينبغي فصله عن السياق الداخلي، لكنه لا يجوز تضخيمه خارج حقيقته.
وأشار خبير الشؤون الإيرانية إلى أن واشنطن وتل أبيب لا تتحركان بدافع نصرة الشعب الإيراني أو القلق على حقوق الإنسان، بل وفق حسابات باردة تتعلق بالتوقيت المناسب، وكلفة محسوبة، ورسائل ردع إقليمية. وأكد أن الضربة، إن حدثت، لن تكون حربًا شاملة أو مشروع إسقاط نظام، بل عملية محدودة الأهداف دقيقة الرسائل، تهدف إلى إعادة ضبط الإيقاع وليس كسر الطاولة.
احتجاجات إيران
وفي 29 ديسمبر 2025 بدأ التجار احتجاجات في طهران نتيجة التدهور الحاد في قيمة الريال الإيراني، ثم انضم الطلاب في 30 ديسمبر إلى هذه الاحتجاجات، وامتدت أعمال الشغب إلى معظم المدن الكبرى.