سفير الصومال بأثيوبيا: الاعتراف الإسرائيلي بـ«صوماليالاند» باطل|فيديو
وصف السفير عبد الله محمد ورفه، سفير الصومال لدى إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، الخطوة الإسرائيلية بالاعتراف الأحادي بما يسمى بـ "أرض الصومال" بأنها فعل "باطل ولاغٍ ومنعدم الأثر القانوني"، محذراً من أن هذا التهور يمثل إنذارًا بانهيار النظام العالمي وتجاوزًا صارخًا للقانون الدولي.
مخططات مشبوهة: تهجير وقواعد عسكرية
وكشف السفير الصومالي في إثيوبيا خلال لقاء له على قناة القاهرة الإخبارية، عن أبعاد خطيرة وراء التحرك الإسرائيلي، مشيراً إلى أن الهدف يتجاوز الاعتراف السياسي ليصل إلى إيجاد موطئ قدم للاحتلال الإسرائيلي في مناطق استراتيجية بحساسية "باب المندب" وخليج عدن.
مخطط للتهجير القسري
حذر السفير من معلومات تشير إلى نية الاحتلال تهجير نحو 1.8 مليون فلسطيني من أراضيهم إلى الصومال، وهو ما وصفه بـ "المسألة الخطيرة التي تستدعي انتباهاً دولياً عاجلاً"، وحول زخم المواقف الدولية، مرحبا بانضمام باكستان إلى قائمة الدول المنددة.
وأكد أن الصومال يحظى بدعم كامل من الأمم المتحدة، والاتحاد الإفريقي، وجامعة الدول العربية، والقوى الإقليمية الكبرى وفي مقدمتها مصر والمملكة العربية السعودية، منوها أن الصومال انتقل من مرحلة "الدبلوماسية الناجحة" وحشد البيانات الدولية إلى المرحلة الثانية، وهي "فعل الرد المناسب"، مؤكداً أن جميع الخيارات القانونية والسياسية مطروحة حالياً على طاولة الرئيس الصومالي لاتخاذها ضمن إطار الشرعية الدولية وبالتنسيق مع الشركاء الاستراتيجيين.
تحذير من "قنبلة موقوتة" في القرن الإفريقي
وحذر المندوب الصومالي من الانعكاسات الأمنية لهذه الخطوة على أمن البحر الأحمر، مؤكداً أن الوجود الإسرائيلي سيحول المنطقة إلى "برامج متفجرة" لعدة أسباب انتعاش الإرهاب: توفير ذريعة وفرصة للمنظمات الإرهابية للتواجد في مناطق كانت خالية منها، الصراع الدولي، تهديد حالة التوازن في المنطقة التي حرص الصومال على إبقائها بعيدة عن التجاذبات العسكرية للقوى العظمى تهديد الملاحة، خلق اضطرابات أمنية تمس مباشرة حركة التجارة العالمية في خليج عدن وباب المندب.
واختتم السفير ورفه حديثه بالتأكيد على أن الصومال مستعد للدفاع عن سيادته "براً وبحراً وجواً"، وأن الأيام القادمة ستشهد خطوات عملية لردع هذا العدوان التوسعي، مشدداً على عمق التنسيق مع الأشقاء العرب والأفارقة لحماية وحدة الأراضي الصومالية.