عندما يتحدث القاتل.. «إيجبتك» يكشف كواليس الجرح النافذ الذي هز صفط اللبن
ما زال «إيجبتك» يواصل كشف المستور في قضية «صفط اللبن»، حيث نضع في هذه الحلقة بين أيديكم نصًا حرفيًا من تحقيقات النيابة، الذي يعترف فيه المتهم كيف حول "موازة" إلى آلة حادة أنهى بها حياة شاب في مقتبل العمر، ليضع حدا للجدل ويثبت حقيقة واحدة دونت في سجلات القضاء.
أقوال المتهم أمام المحكمة
س: ما سبب ومناسبة وجودك بالزمان والمكان؟
ج: أنا كنت رايح لعم عيد عشان أقوله إن يوسف شتمني وساعتها بدأت المشكلة
س من كان برفقتك آنذاك؟
ج كنت لوحدي
س: وما هي طبيعة العلاقة والخلافات فيما بينك وبين المجني عليه محمد عيد عبد التواب محمد موسي؟
ج: هو أنا أعرفة كويس ومفيش أي خلافات بينا
س وما هي بادرة لقائك بشقيق المجني عليه المدعو يوسف عيد عبد التواب محمد موسي ؟
ج: هو اللي حصل إن أنا قابلت يوسف في الشارع قدام المحل عندهم وخدت منه مفتاح المكنة بهزر معاه وبعدين جه ورايا وشدينا مع بعض شوية وبعدين أديته المفتاح ولقيته بيقولي متعملش كده تاني عشان هر علك فقولتله متعرفش راح مديني بالدماغ روحت مديله بالدماغ برده والناس سلكتنا في الشارع فقولتله هقول لابوك راح شتمني وقالي انت وأبويا.
س وما التصرف الذي بدر منك آنذاك ؟
ح بعدين انا خدت بعضي وروحت علي عم عيد قولتله إن الواد شتمني راح قالي معلش وحقك عليا.
س وما بادرة لقائك مع المجني عليه محمد عيد عبد التواب محمد موسي؟
ج انا واقف لقيت يوسف وأخوه محمد اللي مات طالعين من المحل ويوسف كان معاه شومة ومحمد كان معاه كزلك وراح يوسف ضربني بالشومة علي دراعي الشمال و محمد ضربني بالكزلك علي ايدي اليمين.
س: وما هي كيفية قيام سالفي الذكر بالتعدي عليك تحديداً ؟
ج هو يوسف ضربني بشومة في دراعي الشمال ومحمد ضربني بكزلك ايدي اليمين.
س وهل نتج عن ذلك حدوث إصابتك؟
ج أيوة أنا أتعورت في دراعي الشمال وايدي اليمين.
س وما سبب تعديهم عليك تحديداً ؟
ج عشان المشكلة اللي كان بيني وبين يوسف قبلها على موضوع المفتاح بتاع المكنة.
س وما الذي بدر الى ذهنك آنذاك؟
ج أنا جريت روحت على فرشة الفاكهة جبت الموازز وجريت علي الفرن بتاعة ولاد عيد.
س وما الذي حدث حال تقابلك مع المجني عليه محمد عيد عبد التواب محمد موسي ؟
ج لقيت محمد واقف قدام المحل ورايح يجيب سكينة روحت سبقت وقبلت عليه وضربته بالموازة في فخدة رجله الشمال.
س وما التصرف الذي بدر منك عقب ذلك ؟
ج: أنا أول ما شوفت الدم طلعت جريت علي مكان بتاع ابن عم أبويا ورميت الموازة في الشارع.
س: وما الذي نما إلى علمك تحديداً عقب ذلك ؟
ج لقيت أبويا وأمي بيتصلوا عليا وبيقولولي تعالي عشان الحكومة عاوزاك فرحت البيت وبعدين أمي خدتني علي قسم بولاق الدكرور وهناك سألوني الي حصل وحكيت كل اللي حصل راحوا عملوا محضر ملحوظة : والحاضر مع المتهم طلب الاطلاع علي محضر الضبط فمكناه من ذلك ورده إلينا عقب ذلك الملحوظة.
س: ما الأفعال المادية التي قمت بها تجاه المجني عليه ؟
ج أنا أول ما شفت محمد واقف قدام المحل ورايح يجيب سكينة روحت سبقت فخدة رجله الشمال
وقبلت عليه وضربته بالموازة.
س: هل كان بحوزة المجني عليه ثمة أدوات أو أسلحة آنذاك؟
ج: أيوة كان معاه سكينه.
س: من أين تحصل عليه ؟
ج من الفرن عندهم
س: هل كان بحوزتك ثمة أدوات أو أسلحة ؟
ج: أيوة أنا كان معايا الموازة.
س من أين تحصلت على ذلك السلاح؟
ج من الفرشة عندي علي العربية بتاعة الفاكهة
س وما سبب تحصلك علي ذلك السلاح الأبيض؟
ج أنا لما اتضربت من يوسف و محمد جريت روحت على فرشة الفاكهة جبت الموازة وجريت علي الفرن بتاع ولاد عيد عشان أخد حقي.
س وهل قمت باستخدام ذلك السلاح؟
ج : أيوة.
س: وكيف كان ذلك ؟
ج أنا أول ما لقيت محمد واقف قدام المحل ورايح يجيب سكينة روحت سبقت وقبلت عليه وضربته بـ"الموازة" في فخدة رجله الشمال.
س بأي يد مسكت ذلك السلاح؟
ج كنت ماسكه بأيدي اليمين.
س كم عدد الضربات التي كلتها للمتوفي لرحمة مولاه؟
ج أنا ضربته ضربه واحدة.
س وبأي مكان استقرت تلك الضربة بجسد المتوفي لرحمه مولاه؟
ج الضربة جات في فخده الشمال.
س وما هي حاله الضوء والرؤية بمحل ارتكاب الواقعة؟
ج الرؤية كانت واضحه بنور الشارع.
س: وما وجهتك بالنسبة للمجني عليه أنذاك؟
ج كنا وشنا في وش بعض.
س: وما المسافة التي كانت تفصل بينك وبين المجني عليه آنذاك؟
ج: مكنش في مسافة كنا في وش بعض علي طول.
س وما هي الفترة الزمنية المستغرقة في الواقعة؟
ج معرفش.
س: وما طبيعة الأرض التي كنتم تقفون عليها أنذاك؟
ج أرض أسفلت.
س: هل قمت بإحداث أصابة المجني عليه؟
ج: أيوة.
س وأين أحدثت أصابة المجني عليه؟
ج: أنا ضربته في في رجله الشمال في فخده.
س: ما قولك فيما جاء بمحضر جمع الاستدلالات المحرر المؤرخ في 27/ 12/ 2025 (تلوناه عليه تفصيلاً ) ؟
ج أيوة حصل بس أنا مش قصدي أموته.
س: هل اتجهت نيتك إزهاق روح المجني عليه محمد عيد عبد التواب محمد موسي؟
ج: لا.
س: وما الذي دعاك إلى التعدي علي المجني عليه باستخدام ذلك السلاح؟
ج: عشان هو ضربي الأول.
س: وما الحالة التي كان عليها المجني عليه عقب قيامك بإحداث أصابته؟
ج هو أنا أول ما شوفت الدم وشوفته واقع علي الأرض طلعت جريت.
س: في أي مكان قمت بالفرار تحديداً؟
ج انا جريت علي مكان بتاع ابن عم أبويا ورميت الموازة في الشارع.
س وما الذي حدث عقب ذلك ؟
ج لقيت أبويا وأمي بيتصلوا عليا وبيقولولي تعالي عشان الحكومة عايزاك فروحت البيت وبعدين كوبي خدتني علي قسم بولاق الدكرور وهناك سألوني إيه اللي حصل وحكيت كل اللي حصل راحوا عملوا محضر ونزلوني الحجز.
س: وما كيفية ضبطك ؟
ج أنا محدش مسكني أنا أمي خدتني ودتني القسم.
س وهل تم تفتيش لشخصك ؟
ج: أيوة.
س وما الذي أسفر عنه ذلك التفتيش ؟
ج ملقوش معايا حاجة.
س وهل قمت من التخلص من السلاح الأبيض عقب ارتكاب الواقعة ؟
ج: أيوة بس هما جابوها.
س وأين قمت بالتخلص منها؟ .
ج رميتها في الشارع وأنا بحري.
س: هل اطلعت علي حرز السلاح الأبيض السابق فضه وعرضه عليك؟
ج أيوة.
س ملك من ذلك السلاح الأبيض انف البيان؟
ج هم ملكي.
س وهل ذلك السلاح هو ذاته المستخدم في ارتكاب الواقعة؟
ج: أيوة.
س: هل تعاني من أيا أمراض نفسية أو عقلية؟
ج: لأ الحمد لله أنا كويس.
س: هل تتعاطي ثمة مواد مخدرة أو مسكرات؟
ج: لا أنا مش بشرب حاجة.
م وما قصدك من ارتكاب الواقعة ؟
ج أنا كنت عايز أضربه بس.
س: ما قولك فيما شهد به والد المتوفي لرحمه مولاه عيد عبد التواب محمد موسي بالتحقيقات ؟
تلوناها عليه " ؟
ج أنا كنت عاوز أضربه بس.
س: هل تم ضبطك في قضايا مماثلة من قبل ؟
ج: لا.
ص: هل لديك سوابق ؟
ج: لا.
س: هل لديك اسم شهرة ؟
ج لا.
ص : أنت متهم بقتل المجني عليه محمد عيد عبد التواب محمد موسي عمداً مع ، مع سبق الإصرار والترصد بأن بيت النية وعقدت العزم المصمم على قتله وأعددت لذلك الغرض سلاح ابيض (موازة) وتوجهت للمكان الذي أيقنت سلفا تواجده فيه وما إن ظفرت به حتى قمت بالتعدي عليه بان كلت له ضربه بالسلاح الأبيض انف البيان فاستقرت بفخذه الأيسر محدثًا إصابته الموصوفة بالتقرير الطبي المرفق بالوارق والتي أودت بحياته قاصداً من ذلك إزهاق روحه علي النحو المبين بالتحقيقات ؟
ج حصل بس مكنش قصدي انه يموت
ص : انت متهم بإحراز سلاح أبيض “موازة” دون مسوغ قانوني أو مبرر من الضرورة المهنية أو الحرفية وذلك علي النحو المبين ؟
ج: أيوة حصل بس مكنش قصدي أقتله بها.

