رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كيف أصبحت التكنولوجيا جزءاً أساسياً في مشروعات الإسكان المتوسط؟

 مشروعات الإسكان
مشروعات الإسكان المتوسط- صورة أرشيفية

أصبحت البيوت الذكية اليوم أكثر من مجرد رفاهية؛ فهي عنصر أساسي في مشاريع الإسكان المتوسط، حيث تحول المنزل التقليدي إلى نظام متكامل يعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء للتحكم في الإضاءة، التكييف، الأمان، والطاقة عبر التطبيقات الذكية. في ظل نمو قطاع الإسكان في مصر، الذي تجاوز عدد وحداته المنفذة مليون وحدة متنوعة، أصبح دمج التكنولوجيا جزءاً من استراتيجية الدولة نحو مساكن مستدامة وفعالة.

 

التحول الرقمي 

شهدت برامج حكومية مثل "سكن لكل المصريين" و"ديارنا" دمج تقنيات ذكية تساعد على تقليل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 30%، في مدن مثل العبور الجديدة وأكتوبر الجديدة، تم تنفيذ مشاريع تضم أكثر من 492 عمارة سكنية بمواصفات ذكية تشمل أنظمة التحكم في الطاقة والأمان، هذا الدمج لم يأتِ صدفة، بل استجابة لارتفاع أسعار الطاقة وتزايد الوعي البيئي، حيث أصبح المنزل الذكي خياراً اقتصادياً يقلل من التكاليف اليومية على السكان.

 

تعزيز الكفاءة الطاقية والأمان

تلعب التكنولوجيا دوراً محورياً في تحسين الكفاءة الطاقية، فأجهزة مثل Nest Thermostat تتحكم تلقائياً في درجة الحرارة، ما يقلل الاستهلاك بنسبة 15-20%. كما يعزز النظام الذكي الأمان عبر كاميرات المراقبة وأنظمة الإنذار، مما يتيح للسكان متابعة منازلهم عن بعد وتقليل مخاطر السرقة،  في مصر يدعم التعاون بين بحوث الإسكان وشركات كبرى مثل حسن علام التحول الرقمي في إدارة المنشآت، بما يجعل المنازل أكثر استدامة وكفاءة.

 

التوجهات المستقبلية للبيوت الذكية

بحلول عام 2030، من المتوقع أن يصل سوق المنازل الذكية عالمياً إلى 338 مليار دولار، مدفوعاً بارتفاع الطلب على الراحة والأمان. في مصر، يتوقع أن تصبح نصف المنازل الجديدة ذكية، كما في مشاريع مثل "جنة" و"دار مصر" التي تستخدم تقنيات التحكم الصوتي عبر Google Home، رغم التحديات مثل التكلفة الأولية والحاجة لبنية تحتية رقمية قوية، تعمل الحكومة على تجاوزها من خلال استراتيجية المدن الذكية، كما أعلن وزير الإسكان في سبتمبر 2025.

 

البيوت الذكية 

لم تعد التكنولوجيا مجرد إضافة، بل أصبحت عاملاً أساسياً يرفع قيمة العقارات بنسبة 10-15% في الأسواق الناشئة، يعكس هذا التحول رؤية مصر نحو مجتمعات عمرانية مستدامة، حيث يصبح المنزل شريكاً ذكياً في حياة سكانه، موفراً الوقت والجهد والموارد، مع استمرار الابتكار، ستكون البيوت الذكية مفتاحاً لمستقبل أفضل في الإسكان المتوسط.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء