نواف سلام يشكر سفراء اللجنة الخماسية.. ويؤكد التزام لبنان بخطة حصر السلاح
شكر رئيس مجلس الوزراء اللبناني الدكتور نواف سلام، سفراء اللجنة الخماسية على زيارتهم، وعلى استمرار مواكبتهم مسيرة الحكومة الإصلاحية، مع الإشارة بشكل خاص إلى تنويههم بمشروع الانتظام المالي واستعادة الودائع الذي أرسلته الحكومة إلى البرلمان.
كما ثمن سلام تأييد اللجنة الخماسية لإنجاز الجيش المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح في جنوب الليطاني، مؤكدًا في الوقت نفسه عزم الحكومة الثابت على تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة والمراحل التالية، ضمن التزام لبنان بالإجراءات الأمنية والتنظيمية المخطط لها.
وفي وقت سابق، أكد سفير مصر لدى بيروت، السفير علاء موسى، أن الخطوات التي تتخذها الحكومة اللبنانية إيجابية ومشجعة، مشيرًا إلى أن انسحاب قوات يونيفيل من جنوب لبنان مسألة في غاية الأهمية والحساسية.
ولفت إلى أن الحكومة اللبنانية أكدت التزامها ببدء المرحلة الثانية من حصر السلاح، بحسب ما أفادت به قناة القاهرة الإخبارية.
وشدد السفير علاء موسى على وجود جهود مصرية مكثفة لخفض التصعيد في الجنوب اللبناني، موضحًا أن التحركات المصرية تستهدف إيجاد ظروف أخرى في لبنان تخفف حدة التصعيد.
غارات إسرائيلية
وأمس الأحد، شهد جنوب لبنان سلسلة مكثفة من الغارات الإسرائيلية، حيث استهدفت الضربات بلدة المحمودية ومحيطها، إلى جانب مرتفعات الريحان، كما طالت الغارات مرتفعات الجبور في أكثر من موجة متتالية، وسط استمرار القصف على محيط بلدة جباع، بحسب ما أفادت قناة الجزيرة.
وسجلت غارة إسرائيلية على بلدة المحمودية جنوبي لبنان، رافقها قصف على مرتفعات الريحان والمحمودية في المنطقة ذاتها.
كما استهدفت غارات إسرائيلية مرتفعات الجبور في جنوب لبنان، بينما تم تنفيذ غارة إسرائيلية على محيط بلدة جباع، أعقبها الإعلان عن سلسلة غارات إسرائيلية جديدة على مرتفعات الجبور.
وامتدت الضربات إلى بلدة القطراني جنوبي لبنان، حيث نفذت غارة واحدة ثم غارتان لاحقا على البلدة ذاتها، في حين تواصلت سلسلة غارات على محيط بلدة جباع في الجنوب.
وفي هذا السياق، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يهاجم في هذه الأثناء بنى تحتية "لحزب الله" في جنوب لبنان، في ظل تصاعد وتيرة الغارات على عدد من البلدات والمرتفعات الجنوبية.