آثار تكسير وعلب سجائر.. ماذا وجد في منزل شيرين عبد الوهاب قبل نقلها|خاص
تعيش المطربة شيرين عبد الوهاب، حالة نفسية صعبة عقب تعرضها لأزمة صحية شديدة، فضلا عن مرورها بحالة اكتئاب شديدة؛ حيث نقلت فجرًا لمنزل ياسمين رضا شقيقة النجمة زينة.
ووفقًا لمصدر مقرب من النجمة شيرين عبد الوهاب، أكد في تصريحات خاصة لـ «إيجبتك»، أنها نقلت من خلال سيارة إسعاف خاصة بعدما فقدت القدرة على الحركة تمامًا، وسط حالة من الذهول سيطرت على الفريق الطبي المرافق، فهي من طلبت نقلها دون تدخل من أي شخص.
الحالة الصحية لـ شيرين عبد الوهاب
وتابع المصدر، أن الصدمة الأكبر كانت عند دخولهم منزلها الخاص حيث وجدت آثار تكسير، وفوضى عارمة وعدد كبير من علب السجائر، وزجاجات مشروبات متناثرة في كل مكان، في مشهد وصفه أحد المسعفين بالمرعب.
وخرج الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية منذ حوالي يومين في مداخلة هاتفية في برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب، مؤكداً أن المطربة شيرين عبد الوهاب تحتاج لدعم كبير وأنها تمر بحالة نفسية سيئة، وحاول معه هو والعديد من أصدقائها مساعدتها الخروج من تلك الحالة لكنها رفضت.
سيارة إسعاف لنقل شيرين عبد الوهاب
وعلم «إيجبتك» سابقاً، أن الفنانة زينة برفقة صديقتها المقربة نقلت المطربة شيرين عبد الوهاب بسيارة إسعاف من منزلها لمنزل شقيقتها ياسمين رضا، وذلك بعد محاولات عديدة من أصدقائها وصديقاتها مساندتها ودعمها للخروج من الحالة النفسية والصحية الصعبة التي تمر بها شيرين عبد الوهاب.
وأشار المصدر إلى أن زينة لن تترك شيرين عبد الوهاب بمفردها وستتكفل تماما بعلاجها ومحاولة إخراجها من الحالة النفسية السيئة.
وفي نفس السياق وجه الإعلامي عمرو أديب، نداءً إنسانيًا مؤثرًا لإنقاذ الفنانة شيرين عبد الوهاب، معبرًا عن قلقه الشديد على حالتها، ومطالبًا بتدخل عاجل من جهات قادرة داخل الدولة المصرية.
وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة MBC مصر، إنه يوجه حديثه إلى كل من يملك القدرة على التدخل والمساعدة، مؤكدًا أن ما تمر به شيرين يتجاوز كونه أزمة فنية إلى كونه حالة إنسانية تستوجب التحرك الفوري.
وأضاف: «شيرين محتاجة حد يتدخل، محتاجة حد يعملها حاجة»، مشددًا على أن إنقاذها ليس ترفًا أو مجاملة، بل واجب إنساني وأخلاقي تجاه فنانة لها تاريخ وقيمة كبيرة في وجدان المصريين والعرب.
حديث صريح عن أزمة شيرين وتحذير من فوات الأوان
وتابع عمرو أديب، حديثه قائلًا إن أغلب الناس تعرف تقريبًا طبيعة مشكلة شيرين، مؤكدًا أن الوقت عامل حاسم، قائلًا: «يا نلحقها يا منلحقهاش»، وأوضح أنه لا يتحدث من باب التكهنات أو الشائعات، بل من واقع اتصالات ومعلومات تلقاها خلال نفس اليوم.
وأضاف: «أنا مقدرش أعمل حاجة، أنا عايز ألحق شيرين، وممكن الكلام يضايق، وممكن يضايق شيرين نفسها، لكن أنا عايز أطلع كداب وتكون شيرين كويسة»، في تعبير صادق عن خوفه من أن يكون صوته المتأخر سببًا في الندم لاحقًا.

